Selen Valente Rasquinho, Mohammad Kara Maryam
06 أكتوبر 2026•تحديث: 06 أكتوبر 2026
بروكسل / الأناضول
قالت النائبة الإيطالية في البرلمان الأوروبي سيسيليا سترادا إنها شهدت بشكل مباشر إرهاب المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، خلال زيارة أجرتها إلى الضفة الغربية المحتلة استمرت أسبوعا.
وأفادت سترادا في حديثها للأناضول، بأن "لامبالاة" المؤسسات الأوروبية تجاه الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة والاحتلال في الضفة "تحولت إلى تواطؤ".
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، قتلت فيها أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت 175 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت 90 بالمئة من البنى التحتية.
وأضافت سترادا أن الاتحاد الأوروبي يتبع "معايير مزدوجة"، مشيرة إلى فرض 22 حزمة عقوبات على روسيا مقابل عدم فرض عقوبات مماثلة على إسرائيل.
وقالت إن العقوبات المحدودة على مستوطنين يمارسون العنف لا تعالج جوهر القضية، معتبرة أن "الاستيطان والاحتلال بحد ذاتهما عنف"، وأن اعتداءات المستوطنين تحظى بدعم الدولة وحماية الجيش.
وأوضحت أنها شاهدت خلال زيارتها جرافات تقتلع أشجار الزيتون ومستوطنين يهاجمون مركبات، ما اضطرها في إحدى المرات إلى العودة والابتعاد عن الطريق.
كما أشارت إلى أن الاحتلال يؤثر في مختلف جوانب حياة الفلسطينيين، من التنقل والتعليم إلى الخدمات الأساسية.
ودعت سترادا الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على إسرائيل ومسؤوليها، وتعليق اتفاقية الشراكة معها، وفرض حظر على تجارة الأسلحة، وقطع العلاقات في مجالي الدفاع والمراقبة السيبرانية.
وأكدت أن الفلسطينيين لا ينبغي تصويرهم كضحايا فقط، مشيدة بما وصفته بـ"المقاومة اللاعنفية والصمود" في مواجهة الاحتلال.
ومنذ بداية الإبادة الجماعية في قطاع غزة، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس الشرقية.
وتشمل الاعتداءات الإرهابية قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، وتوسع استيطاني في أراضيهم.