Zein Khalil
05 أغسطس 2026•تحديث: 05 أغسطس 2026
إسطنبول/ زين خليل / الأناضول
ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إلى إمكانية تحرك تل أبيب عسكريا بمفردها ضد إيران، وذلك في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين طهران وواشنطن.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مراسم دفن رفات جدَّي مؤسس الحركة الصهيونية بنيامين زئيف هرتسل، في مقبرة جبل هرتسل بمدينة القدس، بعد نقل رفاتهما من ضواحي العاصمة الصربية بلغراد، وفق صحيفة "يسرائيل هيوم".
وقال نتنياهو: "سمعنا اليوم قائد الحرس الثوري الإيراني (أحمد وحيدي) يعلن أن إيران تعتزم مواصلة تطوير سلاح نووي، وبوصفي رئيسا لوزراء إسرائيل، فأنا مصمم على منع إيران من امتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "هو أعظم صديق كان لنا في البيت الأبيض"، معتبرا أن الولايات المتحدة "الحليف الأكبر لإسرائيل"، وأن الجانبين يقدّران "الجهود المشتركة لمواجهة الطموحات النووية الإيرانية".
واستدرك بقوله: "لكنني أود أن أوضح أن وجود إسرائيل ليس خاضعا للتفاوض، وأنا مصمم على القيام بكل ما يلزم لضمان أمننا ومستقبلنا".
والثلاثاء، قال متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران بلغت "مراحل متقدمة"، وإن هناك تبادلا للمسودات والمقترحات بين الطرفين.
وأضاف الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية للوزارة، أن "الجهود لا تزال متواصلة مع جميع الأطراف"، بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت، وفق طهران، عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات في المنطقة قالت إنها أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
وفي يونيو/ حزيران انضمت قطر إلى باكستان ضمن فريق وساطة بين واشنطن وطهران، ما أفضى إلى توقيع مذكرة تفاهم في 18 من الشهر نفسه، وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن أمن الملاحة وحرية المرور في مضيق هرمز.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي تجدد التصعيد، إذ شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران، وردت طهران باستهداف ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، خصوصا الأردن والبحرين والكويت.