Zein Khalil
11 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
أفادت هيئة البث العبرية، الثلاثاء، بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) براد كوبر، أبلغ ممثلي قوة الاستقرار الدولية التابعة لـ"مجلس السلام" أن بلاده ملتزمة باتفاق النقاط الـ15 بشأن قطاع غزة.
ونقلت الهيئة عن مصدر إسرائيلي لم تسمه، قوله إن تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأحد، الذي يرفض فيه خطة الـ15 بندا "لا يمت للواقع بصلة، وقد صدر نتيجة ضغوط سياسية"، دون مزيد من التفاصيل.
وأضافت الهيئة: "بعد وقت قصير من تصريح نتنياهو، زار كوبر مقر القيادة الأمريكية في كريات غات (مركز التنسيق المدني - العسكري بجنوب إسرائيل)".
وبحسبها، "التقى كوبر بمئات الجنود الأمريكيين المتمركزين هناك، بالإضافة إلى ممثلين عن القوة متعددة الجنسيات".
ونقلت الهيئة عن مصدر كان حاضرا في المكان، أن "كوبر أبلغ الممثلين في المقر أن الولايات المتحدة ملتزمة باتفاق النقاط الـ15، وأنها ستعمل على تنفيذه وفقا للتفاهمات". دون تعليق أمريكي بشأن ما ذكرته الهيئة.
وشددت على أن "ثلاثة أيام مرت على تصريح رئيس الوزراء، لكن المؤسسة الأمنية والجيش الإسرائيلي لم يتلقيا أي تعليمات جديدة".
والأحد، قال نتنياهو إن "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الخمس عشرة التي نشرها مجلس السلام".
وأشار إلى أن واشنطن "لديها أفكار بشأن ذلك، بعضها مقبول لدينا، والبعض الآخر غير مقبول"، وفق قوله.
وتأتي تصريحات نتنياهو رغم أن خارطة الطريق التي أصدرها "مجلس السلام" في 31 يوليو/ تموز الماضي بعنوان "خارطة طريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام في غزة"، تنص على نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي بصورة تدريجية ومتوازية.
وأعلنت حركة "حماس" موافقتها على خارطة الطريق، فيما أكد القيادي لديها غازي حمد في تصريح سابق للأناضول، أن الاتفاق نص على "تخزين السلاح الثقيل" تحت مسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، على أن يتم بالتزامن مع إنجاز بقية الملفات الأخرى.
كما تشمل خارطة الطريق انتقال إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية، وانتشار قوة استقرار دولية، ووضع السلاح تحت مسؤولية اللجنة الوطنية لإدارة غزة بإشراف دولي، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي مرحلي وإعادة الإعمار.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن نحو 73 ألف قتيل وأكثر من 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.