Mücahit Oktay, Muhammet Torunlu
24 يوليو 2026•تحديث: 24 يوليو 2026
نيويورك/ الأناضول
قالت الأمم المتحدة إن سوريا تعد من أكثر دول العالم التي تضم مفقودين، سواء من حيث العدد المطلق أو نسبة المفقودين إلى عدد السكان.
جاء ذلك على لسان مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا كارلا كينتانا في مؤتمر صحفي، الخميس، بمقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، استعرضت فيه الأنشطة الخاصة بالأشخاص المفقودين في سوريا.
وأكدت كينتانا على ضرورة إعادة إعمار المدن السورية التي دمرتها الحرب، مضيفة: "إلا أن البحث عن مصير مئات آلاف المفقودين في سوريا قد يعد أحد أعمق التحديات".
وأضافت: "يجب ألا ننسى أن سوريا تعد من أكثر دول العالم التي تضم مفقودين، سواء من حيث العدد المطلق أو نسبة المفقودين إلى عدد السكان".
وأوضحت أن البحث عن المفقودين السوريين لا يزال من أكثر القضايا إلحاحاً التي تواجه البلاد، بعد أكثر من 50 عاماً من التعذيب والاعتقال وحالات الاختفاء.
وأكدت كينتانا أن البحث عن المفقودين لا يمكن أن يتم بصورة فردية، بل يتطلب جهداً جماعياً على المستويات الوطنية والدولية.
وأشارت إلى أن المؤسسة لا تعمل داخل سوريا فحسب، بل تتعاون أيضاً مع أبناء الجاليات السورية في تركيا ولبنان والأردن وألمانيا ودول أخرى، لافتة إلى معالجة أكثر من 70 ألف وثيقة حتى الآن.
وبحسب الأمم المتحدة فإن عدد المفقودين في سوريا يبلغ مئات الآلاف، ومعظمهم فُقد خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000-2024).