Mohamed Majed
30 أغسطس 2026•تحديث: 30 أغسطس 2026
دمشق / الأناضول
أعلنت السلطات السورية، الأحد، "تحييد" فراس عبد الكريم حمود، الملقب بـ"الخال"، الذي قالت إنه كان يشغل منصب قائد القوات الخاصة في ما كان يُعرف بـ"الفرقة 25" إبان نظام بشار الأسد المخلوع، إثر اشتباك مسلح في مدينة صافيتا بريف محافظة طرطوس غربي البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن قيادة الأمن الداخلي قولها إن العملية نُفذت بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب في محافظة طرطوس، عقب مداهمة مكان اختباء حمود بعد رصد تحركاته وتنقله بين مناطق عدة.
وأضافت القيادة أن حمود بادر بإطلاق النار والاشتباك مع القوة الأمنية، "ما استدعى التعامل معه وتحييده".
وأشارت إلى أنه أطلق النار، قبل 3 أيام، باتجاه عناصر الأمن خلال محاولة توقيفه، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد مكان اختبائه.
وبحسب القيادة، شغل حمود منصب قائد القوات الخاصة في ما كان يُعرف بـ"الفرقة 25" إبان نظام الأسد، قبل أن يُعرف حركيا باسم "فجر 3"، وكان ينوب عن غياث دلا في قيادة مجموعات من فلول النظام والخارجين عن القانون في الساحل.
وقالت إن حمود تورط في عمليات تمرد مسلحة استهدفت مقرات للدولة، وأسفرت عن قتلى في صفوف قوات الأمن والجيش واحتجاز آخرين، كما تولى التفاوض بشأن المحتجزين.
وذكرت أنه سعى إلى تشكيل مجموعات مسلحة لاستهداف مقرات حكومية ومدنيين.
وغياث دلا ضابط سابق في "الفرقة الرابعة"، التي كان يقودها ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام المخلوع، وبرز اسمه خلال أحداث الساحل في مارس/ آذار 2025، بوصفه أحد قادة المجموعات المسلحة التابعة لفلول النظام.
وفي 6 مارس/ آذار 2025، شهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس هجمات منسقة شنها مسلحون موالون لنظام الأسد على قوات الأمن، أعقبتها عمليات عسكرية حكومية واشتباكات وانتهاكات بحق مدنيين.
وفي يوليو/ تموز من العام نفسه، أعلنت لجنة التحقيق السورية في أحداث الساحل توثيق مقتل 1426 مدنيا وعسكريا وفقدان 20 آخرين، وإحالة ملفات 298 مشتبها بهم بارتكاب تجاوزات إلى القضاء. وبدأت لاحقا محاكمات علنية لمتهمين بارتكاب انتهاكات خلال تلك الأحداث.