Laith Al-jnaidi
08 يوليو 2026•تحديث: 08 يوليو 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
انطلقت، الأربعاء، قافلة تضم 80 عائلة سورية، من مخيمات محافظة إدلب (شمال غرب) إلى مناطقهم في إطار المرحلة الثالثة للعودة الطوعية.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن القافلة القادمة من عدة مخيمات في شمال محافظة إدلب، هي الثالثة للعودة الطوعية، حيث عادت العائلات إلى بلدتي اللطامنة بريف حماة (وسط)، وكفر سجنة بريف إدلب.
وأشارت الوكالة إلى أن ذلك جرى بالتنسيق بين عدة جهات حكومية وأممية ومنظمات محلية، في خطوة جديدة لـ"دعم استقرار الأهالي في مناطقهم".
وأوضحت أن القافلة تضم 80 عائلة، منها 34 عائلة عادت إلى بلدة كفر سجنة بريف إدلب، والباقي إلى بلدة اللطامنة بريف حماة.
وبيّنت أنه جرى تزويد العائلات العائدة بالمساعدات الإنسانية الأساسية، وتنظيم عملية نقلهم وفق خطة زمنية محددة لضمان وصول آمن وسلس إلى مناطقهم.
وقبل نحو أسبوع، قالت "سانا" إن 50 عائلة عادت من مخيمات إدلب إلى مناطقها في بلدتي كفرزيتا واللطامنة بريف حماة، قبل أن تعلن في أكتوبر/ تشرين الماضي عودة أول قافلة من مخيمات الشمال إلى بلدة حاس بريف إدلب، وتضم 165 عائلة.
ويعيش قرابة مليون نازح سوري بالخيام في شمال البلاد، موزعين على 1150 مخيما، منها 801 بريف إدلب، و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية.
وخلال سنوات الثورة السورية (2011- 2024)، هجّر نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد ملايين المدنيين، إلى داخل البلاد وخارجها، بعضهم عاش في مخيمات بالشمال، ضمن ظروف قاسية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).