Yusuf Alioğlu
07 يوليو 2026•تحديث: 07 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن وزير الداخلية السوري أنس خطاب، الثلاثاء، أن انفجاري دمشق وقعا بفارق نحو 8 دقائق، مشيرا إلى أن موكب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان بعيدا عن موقع الانفجارين بمسافة تقارب 10 كيلومترات.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خطاب لقناة "الإخبارية السورية"، خلال زيارة أجراها إلى مستشفى المجتهد الحكومي بدمشق للاطمئنان على صحة المصابين جراء الانفجارين.
وقال خطاب إن "الانفجار الأول حصل عند الساعة 10:15 صباحا (07:15 تغ)، وتلاه الانفجار الثاني بعد نحو 8 دقائق".
وأضاف أن "أغلب المصابين هم من رجال وزارة الداخلية، والإصابات خفيفة، باستثناء 4 حالات تخضع لعمليات حاليا".
وأوضح الوزير السوري أن "موكب الرئيس الفرنسي كان بعيدا عن الانفجار بمسافة تقارب 10 كيلومترات".
وأشار إلى أن وحدات الكلاب البوليسية "K9" فتشت المواقع المحيطة بمكان الانفجار، وتم التأكد من عدم وجود أي عبوة ثالثة حفاظا على سلامة المواطنين.
ولفت خطاب إلى أن بعض الطرق ما زالت مغلقة إلى حين الاطمئنان أكثر على المناطق الأبعد في محيط موقع الانفجارين.
وتابع: "بدأنا مرحلة تحليل التسجيلات المصورة ومعلومات السيارة التي وُضعت العبوة داخلها، ومتابعة تسجيلات الكاميرات في المكان المحيط".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت قناة "الإخبارية السورية"، نقلا عن مصدر أمني، بوقوع انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع بالقرب من مبنى وزارة السياحة في دمشق.
فيما ذكرت مصادر محلية للأناضول أن أحد الانفجارين وقع في منطقة قريبة من الفندق الذي أقام فيه ماكرون عقب وصوله إلى دمشق مساء الاثنين.
وبحسب المصادر ذاتها، كان ماكرون قد غادر الفندق قبل وقوع الانفجارين، قبل أن يستقبله نظيره السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، في "قصر الشعب".
ولاحقا، أعلنت وزارة الداخلية السورية إصابة 18 شخصا، بينهم 4 من عناصر الشرطة، جراء الانفجارين.
وأشارت الداخلية إلى أن "قوى الأمن الداخلي رصدت خلال عملياتها الميدانية العبوتين الناسفتين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك".
وفي 2 يوليو/ تموز الجاري، شهدت دمشق تفجيرا استهدف مقهى بجوار "قصر العدل" على الطريق المؤدي إلى سوق الحميدية، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين.