Said Amori
21 سبتمبر 2026•تحديث: 21 سبتمبر 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
اقتحم 686 مستوطنا إسرائيليا، الاثنين، المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بالتزامن مع "يوم كيبور" (عيد الغفران) اليهودي.
وقال إعلام محافظة القدس، في بيان، إن "686 مستعمرا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بحماية قوات الاحتلال، فيما دخل 419 آخرون تحت مسمى السياحة".
وتأتي اقتحامات الاثنين غداة اقتحام 992 مستوطنا إسرائيليا المسجد الأقصى، الأحد، عشية "يوم كيبور"، عبر باب المغاربة خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بحماية القوات الإسرائيلية.
وتتزامن الاقتحامات مع تشديدات أمنية إسرائيلية واسعة بمدينة القدس، إذ أغلقت السلطات منذ مساء الأحد عددا من الشوارع الرئيسية ومعظم الحواجز التي تربط الضفة الغربية بالمدينة، وسط انتشار مكثف للقوات الإسرائيلية.
وأدت الإجراءات إلى عرقلة حركة الفلسطينيين بين الضفة الغربية والقدس، فيما علق عدد من الفلسطينيين من سكان القدس في الضفة الغربية ولم يتمكنوا من العودة إلى المدينة.
وبدأ "يوم كيبور"، الذي يعد أقدس أيام السنة في الديانة اليهودية، مساء الأحد ويستمر حتى مساء الاثنين، ويصوم خلاله اليهود المتدينون ويمتنعون عن عدد من الأنشطة اليومية، فيما تتوقف قطاعات واسعة عن العمل.
وتفرض إسرائيل خلال "يوم كيبور" قيودا واسعة على حركة المركبات، فيما توقفت حركة الطيران في المطارات الإسرائيلية وأغلقت معابر حدودية برية لساعات متفاوتة بمناسبة العيد.
وخلال الأيام الماضية، حذرت محافظة القدس من تصاعد تحركات الجماعات اليهودية في محيط الأقصى خلال موسم الأعياد، ولا سيما قبيل "يوم كيبور"، ومن محاولات فرض طقوس دينية جديدة في المنطقة.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بقرار أحادي، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارا بوقف هذه الاقتحامات، دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.