Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
27 يوليو 2026•تحديث: 27 يوليو 2026
القدس/ الأناضول
حذّر زعيم حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت، الاثنين، من أن الضفة الغربية "على حافة الفوضى" بسبب سياسات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
جاء ذلك في كلمة خلال مؤتمر الأمن القومي الذي تنظمه صحيفة "يديعوت أحرونوت" بالتعاون مع معهد دراسات الأمن القومي.
وأضاف آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق: "هناك واقع متوتر للغاية في الضفة الغربية، على حافة الفوضى".
وتابع: "قام رئيس الوزراء نتنياهو، بدافع من متطلبات الائتلاف، بتفكيك المؤسسة التي كانت تسيطر على الضفة الغربية، ألا وهي الجيش الإسرائيلي بوصفه السلطة السيادية"، وفق تعبيراته.
واتهم نتنياهو بأنه "تنازل عن الإدارة المدنية"، الذراع التنفيذي لوزارة الدفاع الإسرائيلية بالضفة الغربية، لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، "وعن الشرطة" لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
واستطرد آيزنكوت: "لذلك نشهد اليوم فقدانا تامّا للسيطرة، وانعداما لإنفاذ القانون والنظام في الضفة الغربية"، وفق تعبيراته.
وتشير تقديرات في إسرائيل إلى أن آيزنكوت قد يشكل الحكومة القادمة في حال فوز المعارضة في الانتخابات المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وتابع: "نواجه أياما عصيبة للغاية ما لم يُتخذ إجراء تصحيحي فوري يتمثل في إعادة رئيس الوزراء السيطرة (على الضفة) إلى الجيش، وعودة وزير الدفاع إلى رشده والسماح للجيش الإسرائيلي باتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة للقضاء على العناصر الإرهابية والعنيفة اليهودية".
وأردف: "ما أراه اليوم هو غياب الدعم من الحكومة الإسرائيلية لقادة الجيش الإسرائيلي، بل وحتى التشهير بهم عبر وسائل الإعلام باسم رئيس الوزراء".
وقال آيزنكوت إنه ما لم تتمكن أحزاب المعارضة اليهودية من تشكيل الحكومة القادمة فإنه سيدعم إعادة الانتخابات، في إشارة إلى رفضه التحالف مع الأحزاب العربية.
ويلزم الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من نواب الكنيست الـ 120 من أجل تشكيل حكومة.
وقال: "أفضّل تحقيق أغلبية صهيونية تتراوح بين 63 و64 مقعدًا، وإذا لم يتحقق ذلك، أدعو الأحزاب الحريدية إلى إدراك خطورة الوضع الراهن، وإذا لم تستوعبها، فمن الأفضل إجراء انتخابات جديدة".
وتتوقع استطلاعات الرأي العام حصول المعارضة اليهودية على 58 مقعدا، فيما يحصل معسكر نتنياهو على 52 مقعدا، وتحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد.