أثار اختيار شركة الملابس الرياضية "أديداس" جنديا إسرائيليا فقد ساقه خلال مشاركته في الحرب على قطاع غزة لتمثيل حملتها الخاصة بخدمة "الحذاء الفردي" موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي