القدس / الأناضول
أطلق مستوطن إسرائيلي مسلح، الجمعة، الرصاص الحي باتجاه نشطاء سلام فلسطينيين وإسرائيليين خلال فعالية مشتركة في ضواحي بيت ساحور جنوب الضفة الغربية، دون أن يسفر الهجوم عن إصابات، وفق منظمة إسرائيلية.
وقالت منظمة "مقاتلون من أجل السلام" الإسرائيلية اليسارية، في بيان أرسلت نسخة منه للأناضول، إن إطلاق النار وقع خلال نشاط مشترك نظمه نشطاء من المنظمة وملاك أراض فلسطينيون في محيط بيت ساحور، قرب مدينة بيت لحم.
وأضافت نقلا عن نشطاء تواجدوا في الموقع أن مستوطنا مسلحا أطلق النار من جهة بؤرة استيطانية مجاورة، ما اضطر المشاركين إلى الانبطاح أرضا، بينما سمعوا ارتداد الرصاص في محيطهم.
ولفتت إلى أنه لم تُسجّل أية إصابات.
وأوضحت المنظمة أن الفعالية شارك فيها ممثلون عن بلدية بيت ساحور، إلى جانب الأسقف ويليام شومالي، أحد أبرز مسؤولي البطريركية اللاتينية في القدس.
ونشرت المنظمة مقاطع مصورة قالت إنها توثق الحادثة، يظهر في أحدها مستوطن يطلق النار في الهواء قبل أن يوجه سلاحه نحو المشاركين، فيما يُسمع في مقطع آخر دوي إطلاق النار.
وأشارت إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي وصلت إلى الموقع بعد نحو 30 دقيقة من بدء إطلاق النار، لينتهي النشاط دون تسجيل إصابات.
وقالت المنظمة: "جئنا إلى بيت ساحور للمشاركة في نشاط سلمي مشترك بين إسرائيليين وفلسطينيين، فوجدنا أنفسنا ملقين على الأرض بينما كانت الرصاصات الحية تطلق من حولنا".
وأضافت أن من بين المشاركين فلسطينيين وإسرائيليين وصحفيين، مطالبة بفتح تحقيق فوري في الحادث، ومؤكدة أنها ستواصل أنشطتها المشتركة رغم "محاولات الترهيب وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم".
وجاءت الفعالية احتجاجا على محاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
وتضم منظمة "مقاتلون من أجل السلام" نشطاء فلسطينيين وإسرائيليين يدعون إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام بين الشعبين.
وتشهد الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.