Ramzi Mahmud
04 يوليو 2026•تحديث: 04 يوليو 2026
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
قتل فلسطيني وأصيب آخرون، السبت، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة، فيما واصل الجيش الإسرائيلي نسف مبانٍ في مناطق متفرقة من القطاع، في أحدث خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تحذير الرئاسة الفلسطينية من أن "سياسة القتل اليومية" التي ينتهجها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، إلى جانب اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، قد تقود إلى انفجار الأوضاع "بشكل لا يمكن السيطرة عليه".
وأفاد مصدر طبي للأناضول، بوصول جثمان الفلسطيني محمد نجيب عاشور، إلى مستشفى الشفاء، وعدد من المصابين (لم يحدده) إلى مستشفى المعمداني، جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت شابا كان يستقل دراجة هوائية قرب مفترق عسقولة في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
كما انتشلت طواقم الإسعاف جثماني فلسطينيين قتلهما الجيش الإسرائيلي قرب مناطق انتشاره في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، وفق مصادر طبية.
وأفادت مصادر محلية، للأناضول، بأن القتيلين هما بلال حسين أبو ربيع، وحمزة عماد حمدونة، بعد أن فقدت آثارهما قبل أيام، وتمكنت طواقم الإسعاف من انتشال جثمانيهما، السبت، عقب استهدافهما من الجيش الإسرائيلي، دون معرفة توقيت أو طبيعة الاستهداف.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، السبت، مقتل 7 فلسطينيين وانتشال 9 جثامين خلال الساعات الـ48 الماضية، إضافة إلى إصابة 16 آخرين، ما رفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في القطاع منذ أكتوبر 2023 إلى 73 ألفا و90 قتيلا و173 ألفا و553 مصابا.
وفي الأثناء، تعرضت منطقة السلاطين غربي بلدة بيت لاهيا، لقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية.
وصباح السبت، نسف الجيش الإسرائيلي مباني ومنشآت لفلسطينيين داخل مناطق انتشاره شرق بلدة بني سهيلا، ما تسبب في انفجار كبير، دون تسجيل ضحايا أو إصابات، وفق مراسل الأناضول، نقلا عن شهود عيان.
ويواصل الجيش الإسرائيلي، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، تنفيذ غارات وإطلاق نار وعمليات نسف في مناطق متفرقة من القطاع، فيما وسعت إسرائيل احتلالها إلى نحو 70 بالمئة من مساحته، وحصرت الفلسطينيين في نطاق لا يتجاوز 30 بالمئة.
وخلفت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 173 ألف مصاب، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.