Hussien Elkabany
13 سبتمبر 2026•تحديث: 13 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
دعت مصر، الأحد، إلى خفض التصعيد في المنطقة وعودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات.
جاء ذلك بحسب ما ذكره وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال لقاء مع نظيره الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، واتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، وفق بيانين للخارجية المصرية.
وقالت الخارجية المصرية إن عبد العاطي التقى جايشانكار، على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع "بريكس" المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتبادل الوزيران "الرؤى بشأن التطورات الإقليمية في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة".
وأكد أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية، ودعم الحلول السياسية لخفض التصعيد.
وشدد عبد العاطي على "أهمية تجنب التصعيد العسكري وتغليب المسار الدبلوماسي وضمان حرية الملاحة".
وفي بيان آخر، قالت الخارجية المصرية إن عبد العاطي تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي جان نويل بارو، "تبادلا خلاله الرؤى والتقديرات بشأن التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأكد عبد العاطي، "أهمية العودة للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، وأهمية تغليب الحلول الدبلوماسية وتهيئة الظروف المواتية لاستئناف المفاوضات، بما يسهم في خفض حدة التوتر وتجنب اتساع دائرة المواجهة، ويحفظ أمن واستقرار المنطقة".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، حربا على إيران، أعقبها إغلاق طهران مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لصادرات النفط والغاز العالمية.
ووقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في 17 يونيو/ حزيران الماضي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وشرع البلدان في مفاوضات لإبرام اتفاق نهائي، قبل أن تنشب خلافات بشأن ضمان حرية وأمن الملاحة بالمضيق، لتتجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.