09 مارس 2023•تحديث: 10 مارس 2023
كيغالي / جيمس تاسامبا / الأناضول
قالت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس، إن "36 شخصا على الأقل قتلوا في هجوم شنه متمردون أوغنديون مشتبه بهم تابعون للقوات الديمقراطية المتحالفة (ADF) الانفصالية شرقي البلاد".
وأحرقت عدة منازل في الهجوم الذي استهدف قرية موكوندي على بعد حوالي 30 كلم جنوب إقليم بيني التابع لمقاطعة كيفو الشمالية، وفقا لموقع "كيفو للتعقب الأمني"، الذي يرصد أعمال العنف شرقي الكونغو الديمقراطية.
وفي تغريدة، كتب الموقع الأمني: "ليلة 8 ـ 9 مارس/ آذار الجاري، أضرم مسلحون من وادي مواليكا النار في قرية موكوندي، وقتلوا ما لا يقل عن 36 شخصا باستخدام المناجل".
وأضاف "تم استقبال أكثر من 10 جرحى في المركز الصحي في كالونجوتا".
وألقى كارلي نزانزو كاسيفيتا، حاكم كيفو الشمالية، باللوم على متمردي القوى الديمقراطية المتحالفة.
وأكد كاسيفيتا، في تغريدة، حصيلة القتلى البالغة 36 شخصا، قائلا إن "قرية موكوندي احترقت بالكامل في هجوم الليلة الماضية".
كما دعا إلى نشر عسكري عاجل في المنطقة لتأمين طريق بوتيمبو ـ بني.
وبهذا الخصوص، قال صدام باتانجولي، زعيم جماعة "باشو" للمجتمع المدني، مقرها إقليم بيني، إن "القتلى بينهم أطفال ونساء ومسنون".
ودعا السلطات إلى توسيع التعاون الأمني المشترك للقوات الكونغولية والأوغندية لحماية المواطنين.
وجاء الهجوم بعد أيام من إعلان القوات الكونغولية والأوغندية المشتركة سيطرتها على قاعدة المتمردين في وادي مواليكا.
ويعد شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الغني بالمعادن موطنًا لعدد كبير من الجماعات المسلحة، بما في ذلك قوات المتمردين الروانديين لتحرير رواندا، وقوى "ADF" الانفصالية.
وبحسب منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الإنسان، توجد أكثر من 120 جماعة مسلحة شرقي الكونغو.