18 يونيو 2022•تحديث: 18 يونيو 2022
كينشاسا / الأناضول
أغلقت جمهورية الكونغو الديمقراطية، السبت، حدودها مع رواندا بعد مقتل أحد جنودها بطلق ناري من قبل قوات البلد الأخير.
جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الوطنية "7sur7.cd"، عن نغوي موكالاي، مدير المديرية العامة للهجرة في كيفو الشمالية، اليوم.
وقال موكالاي في مقابلة مع الوكالة، إن "حدود البلاد مع رواندا تم إغلاقها حتى إشعار آخر عقب الحوادث الأخيرة خصوصا تلك التي وقعت قرب الحدود".
بدوره، قال ضابط الأمن في كيفو الشمالية، الملازم سيلفستر كاساني، للأناضول، إن الحدود أُغلقت لـ "دواع أمنية".
وأضاف أن "سبب الإغلاق هو قتل القوات الرواندية أحد جنودنا، أمس قرب الحدود".
وتصاعدت التوترات بين البلدين بعد استئناف الأعمال العدائية من قبل متمردي "حركة 23 مارس"، لا سيما في أراضي روتشورو ونيراغونغو، في الكونغو الديمقراطية، منذ منتصف مايو/ أيار الماضي.
واتهمت الكونغو الديمقراطية رواندا بدعم متمردي "حركة 23 مارس" في الأعمال القتالية المتجددة في كيفو الشمالية، فيما نفت الأخيرة مرارا تلك المزاعم.
والاثنين، حمل جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا مسؤولية سيطرة متمردي "حركة 23 مارس" على بلدة رئيسية معتبرا ما حدث بمثابة "غزو".
وتتألف "حركة 23 مارس" من عرق "التوتسي" الكونغوليين، الذين انخرطوا في القوات النظامية بموجب اتفاق سلام تم توقيعه في مارس/ آذار 2009، لكنهم أعلنوا تمردهم في أبريل/ نيسان 2012، معتبرين أن الاتفاق لم يطبق بالكامل.