???? ?? ?????
10 أغسطس 2016•تحديث: 11 أغسطس 2016
باماكو/محمد أغ أحمدو/الأناضول
تجددت الاشتباكات، صباح اليوم الأربعاء، بين متمردين سابقين وحركة موالية للسلطات المالية، في مدنية كيدال شمالي البلاد.
وفي تصريح للأناضول، قال فهد أغ المحمود، الأمين العام لمجموعة الدفاع الذاتي طوارق امغاد (غاتيا) الموالية للحكومة المركزية في العاصمة باماكو إن "أعمال قتالية اندلعت، صباح اليوم في منطقة أدجارير (تبعد 50 كم جنوب كيدال)، بين تنسيقية حركات ازواد (حركة متمردة سابقة من الطوارق) وعناصر مجموعة الدفاع الذاتي طوارق امغاد (غاتيا)، التابعة للإئتلاف (الموالي للحكومة)".
وأضاف أغ المحمود أن "الاشتباكات هي مواصلة لتلك التي اندلعت مساء أمس الثلاثاء، في (منطقة) كونيبا (تبعد نحو 35 كم عن كيدال) بين الطرفين".
ولم يُشر المصدر نفسه إلى حصيلة الاشتباكات التي مازالت متواصلة إلى حدود الساعة 13.45 (تغ).
وفي بيان وجهه للمجتمع الدولي، اتهم أغ المحمود "المجلس الأعلى لوحدة أزواد"، المنضوي صلب "تنسيقية حركات أزواد"، بمهاجمة موقع عسكري لحركة "غاتيا" جنوب كيدال.
ومن جانبها، أكدت "تنسيقية حركات أزواد" أن "أحد دورياتها، المكلفة بمراقبة منطقة أدجلال (70 كم شرق كيدال)، لحماية السكان المدنيين من الانتهاكات الصارخة التي يعانون منها، اُستهدفت، بعد ظهر أمس الثلاثاء، في هجوم عنيف من طرف مجموعة "غاتيا".
وفي اتصال هاتفي مع الأناضول، قال إلاد أغ محمد، المتحدث باسم التنسيقة إن "القتال استمر أقل من ساعتين، تراجعت على اثره غاتيا إلى الوراء مع البقاء قريبة من موقعها الأصلي".
وتابع: "تنسيقية حركات أزواد مصممة أكثر من أي وقت مضى، على القيام بمهمتها المتمثلة في حماية جميع السكان، دون تمييز مع إصرارها الشديد على احترام حقوق الإنسان"، مطالباً "القوات الدولية الموجودة في المنطقة، بما في ذلك البعثة الأممية في مالي (مينوسما) إلى التنقل على عين المكان للتحقق من الوقائع وأخذ الدروس واتخاذ الإجراءات المناسبة" .
ولم تصدر "مينوسما" أي تعليق بخصوص الاشتباكات أو طلب أغ محمد إلى حدود 13:45 (تغ).
وتأتي هذه التطورات في أعقاب الاشتباكات التي اندلعت في 21 و 22 يوليو/تموز الماضي في كيدال، بين "تنسيقية حركات ازواد" و"غاتيا" مسفرة عن مقتل نحو 60 شخصا من صفوف الطرفين.
واندلع نزاع بين "تنسيقية حركات ازواد" و"مجموعة الدفاع الذاتي طوارق امغاد" (غاتيا)، بخصوص إدارة مدينة كيدال.
وبعد توغل عناصر "غاتيا"، شهر فبراير/شباط الماضي، في كيدال الخاضغة لسيطرة "تنسيقية حركات ازواد"، تم توقيع اتفاق بين الطرفين يقضي بتقاسم إدارة الشؤون الإدارية والعسكرية للمدينة.
ورغم هذا الاتفاق، استمرت الاشتباكات بين الطرفين، الذي سبق لهما الالتزام بوقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين أول الماضي، تحت إشراف البعثة الأممية في مالي.
ويعيش شمالي مالي على وقع الاشتباكات وهجمات الجماعات المسلحة المنتشرة فيها، رغم توقيع اتفاق سلام، في مايو/ أيار، ويونيو/ حزيران 2015، بين الحكومة المركزية في باماكو، وأبرز المجموعات المسلحة الأزوادية.
ومنذ عام 2012، ما زالت مناطق عديدة، في شمالي مالي، خارج سيطرة السلطات المركزية.