القدس / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه هاجم خلال الساعات الـ24 الأخيرة 40 موقعا في جنوبي لبنان، بادعاء أنها "بنى تحتية لحزب الله".
وقال في بيان: خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، هاجمنا أكثر من 40 بنية تحتية لحزب الله في مناطق عدة بجنوبي لبنان.
وادعى أن من بين المواقع المستهدفة "مستودعات أسلحة ومباني مستخدمة لأغراض عسكرية".
وأظهرت مقاطع نشرها الجيش وأخرى منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي أن ما يتم قصفه وتدميره هي منازل ومبان في جنوبي لبنان.
وحتى الساعة 09:45 "تغ" لم يعقب "حزب الله" على بيان الجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق الأربعاء، أنذر الجيش بإخلاء بلدات معشوق ويانوح وبرج الشمالي وحلوسية الفوقا ودبعال والعباسية في قضاء صور بمحافظة الجنوب، تمهيدا لاستهداف ما ادعى أنها مواقع لـ"حزب الله".
ويطلق "حزب الله" صواريخ وطائرات مسيّرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل ردا على خروقاتها الدموية لهدنة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي ومقررة حتى 17 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، حسب معطيات رسمية لبنانية.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، إذ ينص على احتفاظها بما تزعم أنه "حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية".
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.