Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
10 أغسطس 2026•تحديث: 10 أغسطس 2026
القدس/ الأناضول
وظف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، تصعيد الاستيطان بالضفة الغربية المحتلة وعمليات الاغتيال والتدمير في غزة ولبنان وإيران، في دعايته الانتخابية داخل حزب "الليكود".
ونشر كاتس على منصة شركة "إكس" الأمريكية، مقطع فيديو لعمليات اغتيال وتدمير في غزة ولبنان وإيران تحت عنوان "يسرائيل كاتس بوم بوم"، في إشارة إلى عمليات تفجير.
كما نشر مقطع فيديو آخر لعمليات الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة ودعم عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين.
وقال: "ثورتنا الاستيطانية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية): قرارات بإنشاء 104 مستوطنات جديدة، تقنين 160 مزرعة (استيطانية)، إلغاء أوامر التوقيف الإدارية الصادرة بحق المستوطنين، توسيع الاستيطان في غور الأردن".
كما أشار إلى إخلاء 40 ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس (شمالي الضفة الغربية) وإبقاء قوات الجيش الإسرائيلي في تلك المخيمات.
ودعا كاتس إلى التصويت له في الانتخابات التمهيدية لحزب "الليكود" باعتباره "وزير دفاع يمينيا".
وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم": "قبل الانتخابات التمهيدية لليكود الأسبوع المقبل، يكثف وزير الدفاع يسرائيل كاتس حملته السياسية".
ويقود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حزب "الليكود" اليميني.
ويرى فلسطينيون أن مشاريع الاستيطان تأتي ضمن سياسة إسرائيلية متسارعة تهدف إلى توسيع الاستيطان، ومصادرة الأراضي، وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وإلى جانب التوسع الاستيطاني، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، وتشمل تخريب وهدم منازل ومنشآت وإحراق مساجد وسيارات وتجريف أراض زراعية ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم.
وفي غزة، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لوقف الإبادة التي ترتكبها إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وترتكب إسرائيل خروقات يومية للاتفاق، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين، وزيادة رقعة الدمار في القطاع، ومفاقمة المعاناة الإنسانية.
ورغم استمرار المسار التفاوضي، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن 4 آلاف و335 قتيلا و12 ألفا و277 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشهد المنطقة موجات من المواجهات العسكرية ومفاوضات متعثرة بين الولايات المتحدة وإيران، عنوانها الرئيس منذ فترة هو مضيق هرمز.
وفي ذلك اليوم، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانا على إيران، ما أسفر عن 3 آلاف قتيل، بحسب طهران، التي ردت بهجمات في المنطقة قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما شنت هجمات على ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول خليجية، لكن بعضها خلّف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.