Said Amori
14 أغسطس 2026•تحديث: 14 أغسطس 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
ـ هيئة البث الإسرائيلية قالت إن مالي بهلومي وابنتها ليئيل اختفتا الخميس في فيينا والتحقيقات تتركز حاليا على احتمال مغادرتهما المدينة عبر القطار
ـ هيئة البث قالت إن شائعات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ربطت اختفاء إحدى المفقودتين بعملها في بنك إسرائيلي ما تسبب في تراجع سهمه بـ6 بالمئة
قالت هيئة البث الإسرائيلية، الخميس، إن السلطات النمساوية والإسرائيلية تواصل التحقيق في اختفاء إسرائيليتين في العاصمة فيينا، وسط غموض بشأن مصيرهما.
وذكرت هيئة البث الرسمية أن الإسرائيلية مالي بهلومي وابنتها ليئيل، اختفتا الخميس في فيينا.
وأوضحت أن التحقيقات تتركز حاليا على احتمال مغادرة الأم وابنتها المدينة عبر القطار، بعد رصد آخر إشارة لهاتفيهما في إحدى محطات القطارات بفيينا.
وذكرت أن الشرطة النمساوية ونظيرتها الإسرائيلية تعملان على تتبع تحركات المفقودتين من خلال مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في محطة القطار والمناطق المحيطة بها، للتحقق مما إذا اشترتا تذاكر أو استقلتا وسيلة نقل إلى خارج العاصمة.
وبحسب الهيئة، تراجع السلطات أيضا تسجيلات كاميرات المراقبة على طول الطريق بين الشقة التي استأجرتها المفقودتان ومحطة القطار، مشيرة إلى أن أمتعتهما لم تُترك داخل الشقة.
وأضافت أن فرق البحث أجرت عمليات تمشيط في منطقة قريبة من المحطة، دون العثور على أي أثر لهما، فيما أوقفت شرطة فيينا عمليات البحث الميداني مع استمرار التحقيقات.
وأشارت الهيئة إلى أن الشرطة النمساوية لا تتعامل حاليا مع القضية باعتبارها جريمة، كما لا ترجح تعرض المفقودتين لحادث ذي خلفية جنائية أو قومية.
وقالت إن أجهزة أمنية أوروبية تشارك في التحقيق، بينها وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون "يوروبول"، مع احتمال توسيع نطاق التحقيق خارج النمسا إذا ثبت مغادرة المفقودتين للبلاد.
كما نقلت الهيئة عن وسائل إعلام نمساوية أن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي "الموساد" يشارك في التحقيقات، بينما رجحت مصادر مطلعة اتضاح ملابسات القضية خلال الأيام المقبلة.
وفي سياق متصل، قالت هيئة البث إن شائعات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ربطت اختفاء إحدى المفقودتين بعملها في بنك إسرائيلي، ما تسبب في تراجع سهم البنك بنسبة وصلت إلى 6 بالمئة.
وأضافت أن البنك أبلغ البورصة بعد إجراء فحص داخلي بعدم رصد أي نشاط غير اعتيادي يتعلق بأمواله أو أصوله.
وأكد البنك أن الموظفة المعنية تشغل منصبا إداريا ولا تملك صلاحية الوصول المباشر إلى حسابات العملاء.
وأشارت الهيئة إلى أن خسائر السهم تقلصت لاحقا إلى نحو 2.5 بالمئة.
من جهتها، قالت عائلة المفقودتين إنها تتابع ما يُنشر من تقارير وشائعات بشأن القضية، وإنها لن تعلق على معلومات غير صادرة عن الجهات الرسمية، بحسب الهيئة.