Saber Ghanem Ibrahım Eıd
08 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
رحبت الكويت بخطوة 12 دولة غربية لحظر تجارة منتجات المستوطنات، مؤكدة أهمية هذه الخطوة في «مواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية المخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية».
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الكويتية، الثلاثاء، تعقيبًا على بيان مشترك أصدره وزراء خارجية كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة بشأن حل الدولتين.
وأعلن الوزراء، في البيان، فرض قيود على التجارة بالسلع المنتجة في المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك في ظل الإجراءات الحكومية الإسرائيلية والمستويات «غير المسبوقة» من عنف المستوطنين وتوسيع الاستيطان.
وقالت الخارجية الكويتية إنها ترحب بخطوة كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.
وأضافت أن هذه الخطوة تأتي «في سياق الزخم الدولي المتنامي الذي تحقق من خلال اعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين المستقلة، بما يعزز المسار نحو تجسيد الدولة الفلسطينية على أرض الواقع».
وأكدت الوزارة «أهمية هذه الخطوات في مواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية المخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية».
ودعت مزيدًا من الدول إلى اتخاذ تدابير مماثلة، مؤكدة رفض دولة الكويت القاطع لمحاولات ضم الأراضي الفلسطينية والتهجير القسري للشعب الفلسطيني الشقيق من قطاع غزة والضفة الغربية.
وجددت الوزارة موقف الكويت الثابت والداعم للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني الشقيق، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.
ويأتي الموقف الكويتي في وقت تتزايد فيه التحركات الأوروبية والدولية ضد الاستيطان الإسرائيلي، إذ ناقش الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الماضية خيارات لتقييد التجارة مع المستوطنات، شملت حظرًا كليًا أو جزئيًا على استيراد منتجاتها، وتشديد قواعد التصدير، وفرض رسوم جمركية.
ويتزامن ذلك مع تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما يشمل قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، فضلًا عن التوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها الشطر الشرقي من مدينة القدس المحتلة، فيما يرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرًا.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد، عبر اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين، لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميًا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.