Layan Bsharat
18 أكتوبر 2026•تحديث: 18 أكتوبر 2026
رام الله / لبابة ذوقان / الأناضول
أحرق مستوطنون إسرائيليون، الأحد، كرفانات (منشأة زراعية متنقلة) وجرافة وممتلكات فلسطينية في منطقة وادي جحيش قرب بلدة يطا جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وسط مساع إسرائيلية متواصلة لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وقال الفلسطيني مصطفى حريزات، صاحب "الكرفانات"، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين أحرقوا ممتلكاته وجرافة تعود لأحد جيرانه، وخطوا شعارات باللغة العبرية على الممتلكات المستهدفة.
وأضاف حريزات أنهم فوجئوا صباح الأحد بإحراق "الكرفانات"، التي كانت تضم معدات ومكاتب وثلاجة ومستلزمات أخرى خاصة بالمنطقة.
وأوضح أن المستوطنين خطوا شعارات بالعبرية على "الكرفانات" قبل إحراقها، وعلى جدران أخرى في المنطقة.
وأشار إلى أن وادي جحيش تتعرض منذ أشهر لاعتداءات متكررة من مستوطنين إسرائيليين، تشمل تكسير "الكرفانات" وتحطيم زجاجها وإتلاف كاميرات المراقبة.
ولفت إلى أن الاعتداءات تتكرر كل بضعة أيام، وتتخذ أشكالا مختلفة من التخريب، وصولا إلى إحراق الممتلكات صباح الأحد.
وأعرب حريزات عن مخاوفه من أن تكون الاعتداءات المتكررة محاولة لدفع الفلسطينيين إلى مغادرة أراضيهم.
وقال: "لا نعرف لماذا يقومون بذلك، لكن يبدو أنهم يهدفون لتهجيرنا من أراضينا ودفع السكان إلى مغادرة المنطقة".
وأكد تمسك الأهالي بأراضيهم ورفضهم مغادرتها رغم الاعتداءات، مضيفا: "هذه أرضنا نحن موجودون فيها، ولن نخرج منها ولن نتركها لهم".
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بالتزامن مع توسع إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق الاستيطانية وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.
وتشمل الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية وسرقة محاصيلها، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فضلا عن التوسع الاستيطاني وتهجير السكان.
كما تشير معطيات فلسطينية رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.