بيروت- القدس / وسيم سيف الدين ونعيم برجاوي وعبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
قتل 9 أشخاص، الاثنين، في غارات وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدات بقضاءات بنت جبيل والنبطية وصور جنوبي لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن "مسيّرة معادية (إسرائيلية) شنت غارة بصاروخ موجّه على بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل، ما أدى إلى سقوط شهيد".
ولفتت إلى مقتل شخص وإصابة شقيقه في غارة نفذتها مسيّرة اسرائيلية على سيارتهما في بلدة حاريص في قضاء بنت حبيل.
وفي وقت سابق، أفادت الوكالة بأن "الغارة المعادية على بلدة عبا (بقضاء النبطية) صباحا أدّت إلى سقوط شهيدين و5 جرحى".
ولاحقا، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية أن مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ موجه سيارة في بلدة الدوير بقضاء النبطية جنوبي لبنان، ما أدى الى مقتل مواطنين.
وفي بلدة صريفا بقضاء صور، جنوبي لبنان، أفاد مندوب الوكالة بسقوط قتيل و4 جرحى في الغارة على مستوصف المركز الصحي بالبلدة.
وفي بلدة زبدين بقضاء النبطية، أدت الغارة التي نفذتها مسيرة إسرائيلية ظهر اليوم الى مقتل يحيى علي قبيسي وحسين احمد قبيسي، وفق الوكالة عندما كانا يقومان بتوزيع ربطات خبز على المقاومين في البلدة.
وأوضحت أنها قتلا أثناء التواجد بسيارة رابيد تابعة للبلدية، حيث أطلقت تجاههما المسيرة صاروخين موجهين مما أدى الى مقتلهما على الفور.
وعلى مدار اليوم، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية مستهدفا مناطق متفرقة جنوبي لبنان، ما أسفر عن إصابات بعضها خطرة، دون تحديد عددها، إلى جانب القتلى، وفق الوكالة اللبنانية.
ومساء الاثنين، أفادت الوكالة أن الطيران الإسرائيلي شن عشرات الغارات على بلدات برعشيت، كفرا، ياطر، الجميجمة، حاريص، وكفردونين في قضاء بنت جبيل، وعلى مجدل سلم وبلاط في قضاء مرجعيون.
وصباح اليوم، أنذر متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بتدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بإخلاء 9 بلدات جنوبي وشرقي لبنان، تمهيدا لاستهدافها.
وادعى أنه سيضرب أهدافا لـ"حزب الله" بين عناصر ومنشآت عسكرية وقتالية، رغم أن غاراته تصيب المدنيين وتخلف دمارا واسعا.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا موسعا على لبنان، خلّف آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي نحو خُمس عدد السكان، بحسب معطيات رسمية لبنانية.
ورغم سريان هدنة منذ 17 أبريل يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسرا من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها "بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله".