Wassim Samih Seifeddine
18 مايو 2026•تحديث: 18 مايو 2026
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
اغتال الجيش الإسرائيلي قياديا بحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وابنته في هجوم صاروخي استهدف شقة سكنية بأطراف مدينة بعلبك شرقي لبنان.
وقال الجيش في بيان الاثنين، إنه هاجم خلال الليلة الماضية (الأحد) في بعلبك وقضى على وائل محمود عبد الحليم "قائد منظمة الجهاد الإسلامي في منطقة البقاع بلبنان".
وادعى أن عبد الحليم "قاد مسلحي الجهاد الإسلامي إلى القتال بجانب مسلحي حزب الله في لبنان".
وفي وقت سابق الاثنين، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بمقتل عبد الحليم وابنته في استهداف إسرائيلي بصاروخ موجه لشقة تقطنها عائلة فلسطينية بأطراف مدينة بعلبك.
وأضافت أن الاستهداف "أدى إلى استشهاد القائد في حركة الجهاد الإسلامي وائل عبد الحليم وابنته الشابة راما (17 سنة)".
ولاحقا، أكدت وزارة الصحة اللبنانية مقتل فلسطينيين اثنين بينهم فتاة، وإصابة سيدة وطفلة فلسطينيتين أيضا، جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة دورس قضاء بعلبك.
وحتى الساعة 13:15 "ت.غ" لم تصدر إفادة من حركة الجهاد الإسلامي في هذا الشأن.
وقتلت إسرائيل الأحد 9 أشخاص على الأقل وأصابت أكثر من 18 آخرين، في 93 هجوما على لبنان.
يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان، والذي جرى تمديده الجمعة لمدة 45 يوما حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 2988 شخصا وإصابة 9210 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.