Hüsameddin Salih
08 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
بثت قناة "العربية" السعودية، الثلاثاء، صورا تظهر أضرارا في منشآت ومواقع مدنية في مدن خميس مشيط وجازان وأبها ونجران جنوب غربي المملكة، جراء استهدافات لجماعة الحوثي أسفرت عن إصابة 73 مدنيا بينهم نساء وأطفال، وفق معطيات رسمية.
وأظهرت الصور أضرارا لحقت بمنازل ومناطق سكنية قرب المنطقة الصناعية في خميس مشيط، بينما أفاد مراسل القناة سلطان السلمي بإصابة مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة، بينهم نساء وأطفال.
كما أظهرت الصور آثار دمار وشظايا على جدران منازل، وتحطم محتويات بعضها وزجاج نوافذ، إضافة إلى انهيارات جزئية في مبان، وبقايا مقذوفات حربية في الشوارع.
كما بثت القناة صورا لمصابين في أسرّة المستشفيات ما زالوا يتلقون العلاج.
ووفق مراسل القناة، لا يزال المصابون الـ73 يتلقون الرعاية الصحية في مستشفيات المنطقة، بينما تسير الحياة والحركة المرورية بصورة طبيعية في أبها وخميس مشيط.
وفي وقت سابق الثلاثاء، فعّلت السلطات السعودية صفارات الإنذار المبكر في مدينة أبها ومنطقتي نجران وجازان للتحذير من "خطر محتمل"، قبل أن تعلن لاحقا زوال الحالة، وفق بيانات للدفاع المدني السعودي عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
ولم يوضح الدفاع المدني طبيعة الخطر الذي أدى إلى تشغيل صفارات الإنذار أو مصدره.
وكانت السعودية أعلنت، الثلاثاء، إصابة 73 مدنيا جراء هجمات نفذتها جماعة الحوثي اليمنية استهدفت مواقع اقتصادية في 4 مدن هي أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران، ما تسبب باندلاع حرائق وتوقف مؤقت لمنشآت تتبع لقطاع الطاقة.
في المقابل، ادعت جماعة الحوثي، في بيان مصور تلاه المتحدث العسكري باسمها يحيى سريع، أنها استهدفت منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية وقاعدة جوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وادعى سريع أن الهجمات حققت "إصابات دقيقة ومباشرة"، وتسببت في "أضرار كبيرة" بالمنشآت المستهدفة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه عدة جبهات في اليمن تصعيدا عسكريا بين القوات الحكومية والحوثيين، ولا سيما في محافظات تعز والجوف والبيضاء، بالتزامن مع غارات جوية تستهدف مواقع للجماعة.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.