Ahmed Hassan
03 أغسطس 2026•تحديث: 03 أغسطس 2026
إسطنبول/ أحمد حسن/ الأناضول
انتقد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، الاثنين، الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، متهما إياه بالفشل في تطبيق مبادئ الشفافية والمساءلة والحوكمة، ولا سيما فيما يتعلق بتداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وانعكاساتها على كرة القدم الفلسطينية.
وقال الاتحاد الفلسطيني، في بيان، إن الجدل المتزايد بين الاتحادات الأعضاء في "فيفا" بشأن الشفافية والحوكمة والمساءلة يأتي في "لحظة مفصلية لكرة القدم العالمية".
وأضاف أنه منح ثقته لقيادة "فيفا" الحالية مرتين منذ عام 2015، انطلاقا من إيمانه بضرورة التطبيق المتسق لأنظمة الاتحاد الدولي واحترام حقوق جميع الاتحادات الأعضاء والمساواة بينها.
وأوضح أن كرة القدم الفلسطينية تعرضت لـ"دمار غير مسبوق" خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، مشيرا إلى مقتل أكثر من 1013 لاعبا ومدربا وحكما وإداريا من أسرة كرة القدم الفلسطينية، إلى جانب تدمير الملاعب ومراكز التدريب والبنية التحتية الرياضية.
وأشار إلى أن المسابقات المحلية توقفت، فيما لم تعد المنتخبات الفلسطينية قادرة على خوض مبارياتها على أرضها، معتبرا أن مستقبل جيل كامل من اللاعبين بات مهددا.
وقال الاتحاد إن القضايا التي طرحها أمام "فيفا" منذ أكثر من 15 عاما لا تزال عالقة بين المراجعات والتقارير والتأجيلات، رغم ما تواجهه كرة القدم الفلسطينية من "تهديد وجودي".
كما انتقد استمرار عدم اتخاذ قرار بشأن مشاركة أندية المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراض فلسطينية محتلة، معتبرا أن تزايد عدد هذه الأندية يعكس فشلا في تطبيق أنظمة "فيفا" وحماية سلامة أراضي الاتحادات الأعضاء.
وأضاف أن "الصمت في ظل ارتكاب إبادة جماعية على مرأى العالم يرقى إلى مستوى التواطؤ"، وفق تعبيره.
وأبدى الاتحاد الفلسطيني تحفظه على بعض المبادرات المتعلقة بتطوير كرة القدم في غزة، قائلا إنها تنفذ عبر جهات سياسية ومن دون إشراكه.
وختم بيانه بالتأكيد أن القضية لا تتعلق بالأشخاص الذين يقودون "فيفا"، بل بمدى التزام الاتحاد الدولي بمبادئه، داعيا إلى تعزيز الشفافية والمساءلة وحماية حقوق جميع الاتحادات الأعضاء.
ولم تعلق "فيفا" على ذلك بشكل فوري.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل هجماتها على القطاع، ما أسفر عن مقتل 1214 فلسطينيا وإصابة 3 آلاف و977 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب استمرار الدمار الواسع، وفق بيانات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية.