Muetaz Wannes
08 أكتوبر 2026•تحديث: 08 أكتوبر 2026
طرابلس / معتز ونيس / الأناضول
أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الخميس، التزامها بالتواصل مع الرئاسة الجديدة لمجلس النواب وجميع أعضائه، بهدف دفع خارطة الطريق السياسية وصولا إلى إجراء الانتخابات.
جاء ذلك في بيان للبعثة الأممية تعليقا على انتخاب الصالحين عبد النبي العبيدي رئيسا لمجلس النواب الليبي خلفا لعقيلة صالح، خلال جلسة عقدت الثلاثاء.
وقالت البعثة إنها تابعت "جلسة 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بمشاركة 102 من الأعضاء، صوت 98 منهم لصالح تعديل النظام الداخلي للمجلس وإقرار رئاسة دورية لمجلس النواب بحد أقصى مدته 12 شهرا".
وأضافت أنها أخذت علما بأن "الجلسة الثانية في 6 أكتوبر جرت بمشاركة 111 عضوا، وتم خلالها انتخاب رئاسة جديدة لمجلس النواب".
كما أشارت إلى "انتخاب الصالحين عبد النبي رئيسا للمجلس، بالإضافة إلى انتخاب هيئة رئاسة جديدة".
وجددت البعثة تأكيد "التزامها بمواصلة انخراطها مع مجلس النواب وهيئة رئاسته الجديدة وجميع أعضائه".
وأضافت أنها "ستواصل العمل مع المؤسسة التشريعية للدفع قدما بخارطة الطريق السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة".
وأوضحت أن ذلك يأتي "بهدف توحيد المؤسسات وتنفيذ الإصلاحات الملحة وإجراء الانتخابات خلال الإطار الزمني المنصوص عليه في اتفاق الاجتماع المصغر الموقع في 30 أغسطس/آب الماضي".
وأكدت البعثة كذلك "التزامها بالعمل مع كافة الأطراف الليبية المعنية والشركاء الدوليين لبلوغ هذا المسعى".
وفي 30 أغسطس 2026، وقعت لجنة الحوار المصغر (4+4)، بمقر البعثة الأممية في طرابلس، اتفاقا لإجراء الانتخابات خلال 24 شهرا.
وتتكون اللجنة من 4 أعضاء يمثلون حكومة الوحدة الوطنية ومثلهم يمثلون القيادة العامة لقوات شرق ليبيا.
وكانت لجنة (4+4) قد أجرت حوارا برعاية الأمم المتحدة منذ أبريل/نيسان 2026، بهدف كسر الجمود السياسي ودفع تنفيذ خارطة الطريق الأممية، خصوصا في ملفي الانتخابات وتوحيد السلطة التنفيذية.
وتبذل البعثة الأممية جهودا تهدف إلى إيصال ليبيا إلى انتخابات تنهي أزمة الصراع بين حكومتين؛ الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس غربي البلاد، وتدير كامل الغرب الليبي.
أما الثانية فهي حكومة أسامة حماد، التي عينها مجلس النواب مطلع 2022، ومقرها بنغازي شرقي البلاد، وتدير كامل الشرق ومعظم مدن الجنوب.
ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات التي طال انتظارها إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة، وإنهاء المراحل الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011.