Saber Ghanem Ibrahım Eıd
28 سبتمبر 2026•تحديث: 28 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قالت الكويت، الأحد، إن اقتحام حشود من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك «تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي» يمثل «انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي».
وأفادت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، بأن بلادها تدين «تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، واقتحام حشود من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني».
وجددت دعوة الكويت للمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى «تحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة والمتكررة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق».
وأكدت الوزارة موقف الكويت «الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق المشروعة»، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشددت على رفضها الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعية إلى «تحرك دولي لوقفها وضمان حماية الفلسطينيين ومقدساتهم».
وفي وقت سابق الأحد، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس إن 1500 مستوطن إسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض تشديدات على دخول المصلين.
ويشهد المسجد الأقصى تصاعدًا في اقتحامات المستوطنين منذ بداية الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر/ أيلول الجاري، ثم «يوم الغفران» في 21 و22 من الشهر ذاته، وتتواصل بـ«عيد العرش» بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وصولًا إلى «ختمة التوراة» في 3 أكتوبر.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف منذ عقود اعتداءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.