Ramzi Mahmud
18 يوليو 2026•تحديث: 18 يوليو 2026
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
- مصادر طبية بمستشفيي الشفاء والمعمداني بمدينة غزة أفادت بوصول 3 قتلى ومصابين اثنين إثر قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط دوار دولة بحي الزيتون
- مصادر محلية للأناضول: آليات إسرائيلية مدعومة بجرافة توغلت عشرات الأمتار شرقي دير البلح، وسط القطاع، ووسعت مناطق سيطرة الجيش
قتل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين وأصاب اثنين، صباح السبت، بقصف مدفعي شرقي مدينة غزة، كما وسع المناطق التي يحتلها شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
يأتي ذلك ضمن الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية بمستشفيي الشفاء والمعمداني بمدينة غزة بـ"وصول جثامين 3 شهداء ومصابين اثنين جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف محيط دوار دولة بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة".
وذكر شهود عيان للأناضول أن القصف المدفعي الإسرائيلي بمحيط دوار دولة استهدف مجموعة من المدنيين، ما أدى إلى مقتل سالم توفيق أبو زور، وأحمد نمر أبو زور، وسالم توفيق المبيض، وإصابة اثنين آخرَين.
وفي سياق متصل، وسع الجيش الإسرائيلي، فجرا، المناطق التي يحتلها شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
ونقل مراسل الأناضول، عن مصادر محلية وشهود عيان، قولهم إن آليات إسرائيلية مدعومة بجرافة توغلت عشرات الأمتار في محيط دوار "أبو ميري" شرقي دير البلح، تحت غطاء ناري وقصف مدفعي كثيف.
وأضاف شهود العيان أن الآليات المتوغلة أزاحت المكعبات الإسمنتية التي ترمز إلى "الخط الأصفر" نحو الغرب لمسافة تقارب 100 متر، قبل أن تنسحب من المنطقة.
ومع ساعات الصباح، فوجئت عشرات العائلات التي تسكن المنطقة بأن المكعبات الإسمنتية تجاوزت منازلها نحو الغرب، ما يعني وقوع منازلها داخل نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي.
و"الخط الأصفر" شريط أمني فرضته إسرائيل داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الوصول إلى المناطق القريبة منه، فيما يشمل أكثر من 70 بالمئة من مساحة القطاع.
ومنذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عمد الجيش الإسرائيلي إلى توسيع نطاق سيطرته في مناطق تقع خارج نطاق سيطرته، إذ ارتفعت نسبة الأراضي التي يسيطر عليها من 53 بالمئة بموجب الاتفاق، إلى 70 بالمئة، وفق تصريحات مسؤولين إسرائيليين.
ووفق أحدث بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الخميس، عن مقتل 1127 فلسطينيا وإصابة 3643 آخرين.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.