غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
أصيب 15 فلسطينيًا، الأحد، جراء هجمات إسرائيلية طالت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وتوزعت الهجمات بين إطلاق نار على خيام للنازحين في مدينة خان يونس جنوبًا، وغارات جوية على مبنى تجاري وتجمع لمدنيين في مدينة غزة شمالًا، بالتزامن مع توغل آليات إسرائيلية وقصف مدفعي في محيط مدينة دير البلح وسط القطاع.
وفي أحدث الهجمات، أصيب 4 فلسطينيين إثر قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية واستهدف تجمعًا لمدنيين في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بوصول 4 مصابين، أحدهم في حالة خطيرة، إثر غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية واستهدفت تجمعًا لمدنيين في مخيم الشاطئ.
وفي وقت سابق فجر الأحد، شنت مقاتلات إسرائيلية غارتين على بناية تجارية مخلاة قرب "الخط الأصفر" في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
وأفاد شهود عيان بأن الغارتين دمرتا مبنى "مجمع الصخرة" التجاري سابقًا، وهو مبنى كبير مكون من عدة طوابق.
وقالت مصادر طبية إن الغارتين أسفرتا عن إصابة 9 فلسطينيين بجروح طفيفة إلى متوسطة، من السكان والنازحين المقيمين قرب موقع الاستهداف.
و"الخط الأصفر" هو خط الانتشار الإسرائيلي داخل قطاع غزة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، لكن إسرائيل وسعت نطاق سيطرتها لاحقًا لتطال مناطق تقدر بنحو 70 بالمئة من مساحة القطاع.
وفي خان يونس جنوبًا، أفادت مصادر طبية للأناضول بإصابة فلسطينيين اثنين، أحدهما شاب بجروح خطيرة والأخرى فتاة بجروح متوسطة، إثر إطلاق آليات عسكرية إسرائيلية النار بكثافة تجاه خيام للنازحين في منطقتي المسلخ وبطن السمين جنوب غربي خان يونس.
وفي دير البلح وسط القطاع، قالت مصادر محلية للأناضول إن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت عشرات الأمتار بمحاذاة "الخط الأصفر" في منطقتي أبو العجين ووادي السلقا جنوب شرقي دير البلح.
وتزامن التوغل مع إطلاق نار وقصف مدفعي إسرائيلي في محيط المنطقة، وفق المصادر ذاتها.
وحتى الأحد، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن مقتل 1344 فلسطينيًا وإصابة 4481 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، خلفت حتى الأحد 73 ألفًا و651 قتيلًا و174 ألفًا و592 مصابًا، فيما لا يزال ضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ويتعذر على طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.