Amer Fouad Fouad Solyman
06 سبتمبر 2026•تحديث: 06 سبتمبر 2026
القاهرة/ الأناضول
دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، الأحد، إلى استئناف العمل بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصل إلى اتفاق شامل.
جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الوزيرين بحثا خلاله آخر المستجدات الإقليمية، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وقالت الوزارة إن الاتصال جاء في إطار الحرص المشترك على التنسيق والتشاور المستمر بشأن التطورات الإقليمية.
وأضافت أن الوزيرين تبادلا التقييمات بشأن الملفات الإقليمية، والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد واستعادة الهدوء.
وأكد عبد العاطي ودار أهمية استئناف تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 18 يونيو/ حزيران 2026 بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي ويجنب المنطقة اتساع نطاق الصراع.
واتفقا على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة، على المستوى الثنائي وفي إطار آلية الأطراف الإقليمية الأربعة التي تضم مصر وباكستان والسعودية وتركيا، بما يدعم المساعي المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وخلال الأيام الماضية، تعرضت دول خليجية إضافة إلى الأردن لهجمات إيرانية، قالت طهران إنها تأتي في سياق ردها على الهجمات الأمريكية ضدها، فيما أدانت الدول المستهدفة تلك الهجمات.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي رحبت مصر بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وشددت على أهميتها في خفض التوتر وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار.
لكن الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.
وفي 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده ستتخذ خطوات مقابلة فورية في حال أوفت الإدارة الأمريكية بالتزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم.
وفي اليوم ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد ما قالت إنها أهداف عسكرية إيرانية، شملت مواقع دفاع جوي ورادارات وأصولا بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.