Laith Anwar Jad#an Al-jnaidi
07 يونيو 2026•تحديث: 08 يونيو 2026
ليث الجنيدي/ الأناضول
وجه الأمين العام لـ"المقاومة الإسلامية كتائب سيد الشهداء" في العراق، أبو آلاء الولائي، مساء الأحد، رسالة تحذير غير مباشرة إلى إسرائيل حال قيامها بالرد على الهجمات الإيرانية الأخيرة.
ونشر الولائي، تدوينة عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بالتزامن مع توجيه إيران ضربات صاروخية ضد إسرائيل مساء الأحد.
واكتفى في تدوينته باقتباس الآية القرآنية: "وإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا".
وتشير التدوينة بشكل غير مباشر إلى استعداد فصائل عراقية موالية لإيران للدخول على خط الحرب مرة أخرى ضد إسرائيل.
ومع بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، دخلت العديد من الفصائل العراقية التي تنضوي تحت ما تعرف بـ"المقاومة الإسلامية" على خط المواجهة، واستهدفت بعشرات العمليات مواقع أمريكية داخل البلاد وبالمنطقة، وفق بيانات سابقه.
وتسعى الحكومة العراقية إلى النأي بالبلاد عن تداعيات الأحداث في المنطقة، حيث شكلت مؤخرا لجنة لحصر السلاح بيد الدولة، إلا أن بعض الفصائل ترفض ذلك.
وجاء القصف الإيراني لإسرائيل مساء الأحد، بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت، الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي زعمت إسرائيل أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابع للحزب.
وفي أعقاب الهجوم على الضاحية الجنوبية، صعدت إيران من لهجتها، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن "القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة"، معتبرا أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ضوءا أخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
كما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة الإسرائيلية "لن تمر دون رد".
فيما قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي إن طهران تتابع التطورات في لبنان عن كثب وقد تتحرك سياسيا أو دبلوماسيا أو عسكريا إذا رأت ضرورة لذلك.
والأحد، قتل شخصان وأصيب 11 في حصيلة أولية لغارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وهذا هو الهجوم الثالث على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي، بعد هجومين في 6 و 28 مايو/أيار الماضي.
وأتى الهجوم بعد أيام من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم قصف بيروت.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعيا أن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة بيروت، بعدما أنذر الجيش بقصفها.
وقبل قصف إسرائيل للضاحية في مايو الماضي، مرتين، كان ترامب تعهد في 17 أبريل بأن تل أبيب "لن تقصف لبنان بعد الآن"، وذلك عقب إعلانه التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 10 أيام بين تل أبيب وبيروت.