Hosni Nedim
27 أغسطس 2026•تحديث: 27 أغسطس 2026
حسني نديم/ الأناضول
بحثت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين، الخميس، مع مسؤولين من قطر والجزائر وماليزيا تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.
جاء ذلك خلال لقاءات منفصلة على هامش الدورة الاستثنائية الـ23 لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة السعودية، وفق بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية.
وقالت الوزارة إن شاهين التقت وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي، وأطلعته على الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.
وحذرت شاهين من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، في ظل نقص المساعدات وعدم فتح المعابر بصورة كاملة ومستدامة، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
كما تناولت الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة الفلسطينية جراء استمرار إسرائيل في احتجاز أموال المقاصة والضرائب، داعية إلى تفعيل شبكة الأمان المالية العربية لدعم الاقتصاد الفلسطيني ومؤسسات السلطة.
ومنذ عام 2019، تقتطع إسرائيل مبالغ من أموال المقاصة الفلسطينية، ما تسبب في أزمة مالية مزمنة للسلطة الفلسطينية.
وأكدت شاهين أن القيادة والحكومة تعملان على "تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه وإفشال مخططات التهجير"، داعية الدول العربية والإسلامية إلى دعم الحقوق الفلسطينية.
من جانبه، أكد المريخي استمرار جهود قطر وشركائها لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق البيان.
وفي لقاء آخر، بحثت شاهين مع وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف تطورات القضية الفلسطينية، وأطلعته على الأوضاع في غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.
كما تناول اللقاء اقتحام وإخلاء مركز قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" شمال القدس.
والثلاثاء، أخلت قوات إسرائيلية المركز واستولت عليه ورفعت علم إسرائيل في ساحته، بالتزامن مع اقتحامات في مخيم قلنديا وكفر عقب.
وشارك في اقتحام المركز وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي قال إنه "لا مكان للوكالة في القدس وإسرائيل".
وأكد عطاف، بحسب البيان، استمرار دعم الجزائر لدولة فلسطين وشعبها.
وفي لقاء ثالث، أطلعت شاهين وزير الخارجية الماليزي داتو سري أوتاما حاجي محمد بن حاجي حسن على الأوضاع الإنسانية في غزة، واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والأزمة المالية التي تواجه الحكومة الفلسطينية.
ودعت ماليزيا إلى دعم الحقوق الفلسطينية واتخاذ خطوات لحماية الفلسطينيين ودعم بقائهم على أرضهم.
من جانبه، أكد الوزير الماليزي استمرار دعم بلاده لـ"أونروا" والمنظمات غير الحكومية الفلسطينية، مشددا على متانة العلاقات بين البلدين.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، تصعيدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين، إلى جانب إجراءات تقيد حركة الفلسطينيين ووصولهم إلى أراضيهم.