Khalid Mejdoub
21 مايو 2026•تحديث: 21 مايو 2026
الرباط / الأناضول
أعلنت السعودية ارتفاع إيرادات الصادرات البترولية بنسبة 37.4 بالمئة خلال مارس/آذار الماضي على أساس سنوي، رغم اضطراب سلاسل الإمداد نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
وقالت الهيئة العامة للإحصاء (رسمية) في بيانات نشرتها الأربعاء، إن عائدات الصادرات البترولية خلال مارس بلغت أكثر من 92.5 مليار ريال سعودي (24.6 مليار دولار).
وأضافت أن نسبة الصادرات البترولية من مجموع الصادرات الكلي ارتفعت من 71 بالمئة في مارس 2025 إلى 80.3 بالمئة في مارس 2026.
وارتفعت الصادرات السلعية بنسبة 21.5 بالمئة في مارس 2026 لتصل إلى 115 مليار ريال سعودي (31 مليار دولار)، مقارنة مع 95 مليار ريال سعودي (25.2 مليار دولار) خلال نفس الفترة من العام السابق.
وانخفضت الواردات السلعية في مارس بنسبة 24.8 في المئة، لتصل إلى 58 مليار ريال (15.5 مليار دولار) مقارنة بالشهر نفسه من 2025.
وسجل الميزان التجاري خلال مارس الماضي فائضا بنسبة 218.9 بالمئة مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق في أعلى مستوى له منذ العام 2022.
وتشهد أسعار النفط تغيرات متواصلة بفعل التوتر في الشرق الأوسط والتهديدات التي تطال سلامة الملاحة في مضيق هرمز، وسط حالة الغموض المحيطة بالمفاوضات بين واشنطن وطهران، ما تسبب بتقلبات حادة في الأسواق العالمية.
وقبل يوم من شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران كان سعر خام برنت حوالي 72 دولارا للبرميل، بينما سجل خام "غرب تكساس" الوسيط حوالي 66 دولارا.
وفي مارس الماضي تجاوز خام برنت حاجز 126 دولارا للبرميل، فيما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط 119 دولارا للبرميل.
وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/نيسان حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وذلك على خلفية تعثر المفاوضات مع طهران بوساطة باكستانية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل/نيسان، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/شباط حربا على إيران، أسفرت، بحسب طهران، عن أكثر من 3 آلاف قتيل، فيما شنت إيران هجمات على إسرائيل ودول عربية، خلّفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.