Hussien Elkabany
22 سبتمبر 2026•تحديث: 22 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
نفت وزارة الطاقة السعودية، مساء الثلاثاء، ما ورد على لسان مسؤولين عراقيين بشأن شراء المملكة 25 ناقلة نفطية، وربط ذلك بارتفاع تكاليف نقل النفط العراقي.
جاء ذلك في بيان للوزارة، تعليقا على تصريحات لوزير النفط العراقي باسم العبادي، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) علي الشطري.
وقالت الوزارة إن البيان "يأتي تعليقا على ما ذكره وزير النفط العراقي، باسم العبادي، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو)، علي الشطري، خلال جلسة مجلس النواب العراقي، بشأن قيام المملكة بشراء 25 ناقلة نفطية وربط ذلك بارتفاع تكاليف نقل النفط العراقي".
وأوضحت أن "المملكة لم تقم بشراء الناقلات الـ25 المشار إليها، وأن هذه المعلومة غير صحيحة".
وأكدت أن "هذا التوضيح لا ينتقص بأي حال من حق المملكة الكامل في اتخاذ ما تراه مناسبا من قرارات تجارية واستثمارية، وفقا لاحتياجاتها ومصالحها".
وبينت الوزارة أن "الارتفاع الحاد في تكاليف نقل النفط يعود إلى عوامل تختلف عما أشار إليه وزير النفط العراقي والمدير العام لشركة (سومو)، ومن بينها التصعيد العسكري في المنطقة، والهجمات الإيرانية المعلنة على السفن، والاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز".
ولفتت إلى أن تلك العوامل "ترتب عليها ارتفاع حاد في مخاطر الشحن وتكاليف التأمين، وتراجع أعداد الناقلات المستعدة للعمل في المنطقة".
وأشارت الوزارة إلى أن "هذه الظروف دفعت تكاليف الشحن في المنطقة إلى مستويات استثنائية، وأن إسناد ارتفاع تكاليف نقل النفط العراقي إلى المملكة لا يعكس الأسباب الفعلية التي تقف وراء هذه الزيادة".
وشنت الولايات المتحدة خلال الآونة الأخيرة هجمات عسكرية على مواقع في إيران، في ظل تعثر مسار المفاوضات بين البلدين جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميا، رغم توقيع الجانبين مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
وردت طهران بهجمات على ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها السعودية، إلا أن بعضها خلّف ضحايا مدنيين وألحق أضرارا بمنشآت مدنية، ما دفع الدول المستهدفة إلى إدانتها والمطالبة بوقفها.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها مواقع أمريكية في دول بالمنطقة.