Emre Demiral
18 يوليو 2026•تحديث: 18 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
حمّلت الكويت، السبت، إيران المسؤولية الكاملة عن استهداف محطة أخرى لتوليد الكهرباء وتقطير المياه، مؤكدة احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية.
وجاء ذلك بعد إعلان وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة اندلاع حريق في أجزاء من محطة للطاقة الكهربائية وتقطير المياه إثر تعرضها لاعتداء إيراني.
ويعد هذا الاستهداف الثاني لمحطات الكهرباء وتقطير المياه في الكويت خلال يومين.
وفي اتساع للهجمات، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي صباح السبت لـ"اعتداءات إيرانية غاشمة متكررة".
وأضافت المؤسسة أن الهجمات أسفرت عن عدد من الإصابات وخسائر مادية جسيمة.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية إنها تدين وتستنكر "بأشد العبارات" العدوان الإيراني الذي استهدف أراضي البلاد صباح السبت، وطال محطة أخرى من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه.
وأضافت أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يكشف عن "نهج عدواني ممنهج" يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.
واعتبرت الوزارة أن "الهجوم يشكل انتهاكا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817".
وطالبت وزارة الخارجية إيران بـ"الكف الفوري عن اعتداءاتها"، مؤكدة أن الكويت "تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية".
وأوضحت أن ذلك يستند إلى حقها في الدفاع عن النفس، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت قوة الإطفاء العام الكويتية تعامل فرقها مع حريقين اندلعا في موقعين مختلفين عقب استهدافهما ضمن "الهجمات المعادية الأخيرة" التي نسبتها إلى إيران.
وكانت وزارة الكهرباء الكويتية أعلنت الجمعة تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لاعتداء إيراني، أسفر عن اندلاع حريق وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، ودعت إلى ترشيد استهلاك الكهرباء.
وفجر السبت، أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، موضحا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت كانت ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات.
وتعرضت الكويت، إلى جانب دول عربية أخرى، خلال الأيام الأخيرة، لهجمات إيرانية، فيما قالت طهران إنها استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، ردا على الضربات الأمريكية ضدها.
ويأتي ذلك بعد انهيار مذكرة التفاهم المؤقتة التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/حزيران الماضي، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء الاتفاق، متهما طهران بعدم الالتزام به، بينما حملت إيران واشنطن مسؤولية إفشاله.