Hosni Nedim
06 أغسطس 2026•تحديث: 06 أغسطس 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
بدأت جمعية سلام للإغاثة والتنمية، الأربعاء، توزيع 5 آلاف طرد صحي على الأسر النازحة والمتضررة في قطاع غزة، بتمويل من وقف الديانة التركي، ضمن مشروع للتخفيف من آثار الأزمة الإنسانية في القطاع.
ويأتي تنفيذ المشروع في وقت يشهد فيه قطاع غزة أوضاعا إنسانية متفاقمة جراء حرب الإبادة الإسرائيلية، واستمرار موجات النزوح، ونقص المواد الأساسية والخدمات.
وقال مدير الجمعية يعقوب سليمان، في تصريح للأناضول، إن اليوم الأول من المشروع شهد توزيع 2500 طرد صحي على أسر متضررة وأرامل وعائلات فقيرة تقيم في مخيمات النزوح بمحافظتي غزة وشمال غزة.
وأضاف سليمان أن الجمعية ستستكمل المشروع، الخميس، بتوزيع 2500 طرد إضافي، بهدف إيصال المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجا.
وأوضح أن الطرود تضم مستلزمات أساسية للعناية الشخصية والمنزلية، من بينها معجون الأسنان والشامبو والصابون ومنظفات الملابس.
ولفت إلى أن الحصول على هذه المواد بات يشكل تحديا كبيرا للأسر في ظل الأزمة الإنسانية ونقص الاحتياجات الأساسية في القطاع.
وأكد سليمان أن المشروع يهدف إلى تحسين الظروف الصحية والمعيشية للأسر النازحة والمتضررة، ومساعدتها على تلبية احتياجاتها اليومية.
كما وجه الشكر إلى وقف الديانة التركي والشعب التركي على دعمهما المتواصل للجهود الإنسانية والإغاثية في قطاع غزة.
ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن معظم سكان قطاع غزة، البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة، ما زالوا نازحين ويواجهون نقصا حادا في الخدمات الأساسية والحد الأدنى من مقومات المعيشة.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة من أن شح المياه يجبر العديد من الأسر على المفاضلة يوميا بين استخدامها للشرب أو للنظافة الشخصية والوقاية من الأمراض، في ظل استمرار الصعوبات التي تعيق إدخال الإمدادات الأساسية والتخلص من النفايات.
ويواصل وقف الديانة التركي تنفيذ مشاريع إغاثية وإنسانية في قطاع غزة، وكان قد أعلن في يناير/ كانون الثاني الماضي إيصال مساعدات غذائية وصحية وإيوائية إلى ملايين الفلسطينيين في القطاع منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف قتيل وأكثر من 173 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.