Zein Khalil
20 مايو 2026•تحديث: 20 مايو 2026
زين خليل/الأناضول
أقرت إسرائيل، الثلاثاء، باختطاف جميع نشطاء "أسطول الصمود العالمي" الـ 430 ونفلتهم إلى سفنها.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية، نشرته مساء الثلاثاء، بحسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية".
وقالت الخارجية إن البحرية الإسرائيلية أنهت ما سمته "عملية السيطرة" على سفن الأسطول.
وأضافت: "تم نقل جميع النشطاء البالغ عددهم 430 ناشطاً إلى سفن إسرائيلية وهم في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين".
وزعمت أن إسرائيل "ستواصل العمل وفقا للقانون الدولي بالكامل، ولن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت غرفة عمليات أزمات "أسطول الصمود العالمي"، أن "الجيش الإسرائيلي تدخل بشكل غير قانوني ضد جميع سفن الأسطول في المياه الدولية واحتجز الناشطين".
وأضافت في بيان، أن آخر سفينة تعرضت للتدخل كانت سفينة "لينا النابلسي".
وأوضح البيان أن الأسطول يتكون إجمالا من 50 سفينة ويضم 428 ناشطا من 44 دولة، مشيرا إلى وجود 78 مشاركا تركيا على متن السفن.
وذكر البيان أن هناك 7 أشخاص آخرين يحملون الجنسية التركية إلى جانب جنسيات أخرى مزدوجة.
وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام 2007.
وبدأ الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين، بالاستيلاء على قوارب بالأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانة واسعة، منها منظمة العفو الدولية التي وصفت هذه الخطوة بأنها عملا "مخز ولا إنساني".
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا إنسانية كارثية في قطاع غزة، تفاقمت بسبب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن مجاعة غير مسبوقة أودت بحياة أطفال ومسنين.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل عملياتها عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي، ما أسفر عن مقتل 877 فلسطينيا وإصابة 2602 آخرين، وفق بيانات محلية.