Awad Rjoob
12 يوليو 2026•تحديث: 12 يوليو 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
ـ مدخل عزون يُعد شريانا رئيسيا لحركة السكان في البلدة "المحاصرة"
ـ الناشط حسن شبيطة للأناضول: حصار البلدة تسبب في إغلاق عشرات المتاجر بمدخلها الرئيسي
ـ التاجر شادي رضوان للأناضول: الوقفة تحمل شعار "كسر الحصار المفروض على بلدة عزون منذ نحو ألف يوم"
ـ عضو المجلس المحلي في عزون شادي أبو هنية للأناضول: بعض مداخل البلدة لا تزال مغلقة منذ الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987
طالب فلسطينيون، الأحد، بإعادة فتح المدخل الرئيسي لبلدة عزون، قرب مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، الذي يغلقه الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، محذرين من تداعيات الحصار على نحو 50 ألف نسمة وعشرات المتاجر.
جاء ذلك خلال وقفة دعت إليها مؤسسات محلية في البلدة، بمشاركة تجار متضررين من الإغلاق وناشطين وممثلين عن المجلس المحلي.
ويعد المدخل المغلق شريانا رئيسيا لحركة السكان، إذ يربط عزون بقلقيلية، التي تبعد عنها أقل من 5 دقائق بالسيارة، إلى جانب ربطها ببقية محافظات شمالي الضفة الغربية.
وقال الناشط حسن شبيطة، في حديث للأناضول، إن تنظيم الوقفة يأتي بعد سنوات من إغلاق المدخل الرئيسي وما ألحقه من ضرر للسكان، بمن فيهم التجار والطلبة والموظفين.
وأشار شبيطة، إلى أن حصار البلدة تسبب في إغلاق عشرات المتاجر بمدخلها الرئيسي كان يعتمد أصحابها على حركة السكان.
وطالب بفتح البوابة "فورا" لإعادة الحياة الاقتصادية والاجتماعية للبلدة وللـ50 ألف نسمة الذين يسكنونها.
من جانبه، قال التاجر شادي رضوان، للأناضول، إن الوقفة تحمل شعار "كسر الحصار المفروض على بلدة عزون منذ نحو ألف يوم".
وأضاف رضوان، أن الجيش الإسرائيلي لم يتوقف عند حد حصار البلدة، إنما يواصل مداهماته الليلية والاعتقالات وتجريف الأراضي ووقف البناء وهدم المنازل.
ودعا "كل أحرار العالم" للتضامن مع بلدته وزيارتها والاستماع لمعاناة سكانها.
بدوره، قال عضو المجلس المحلي في عزون، شادي أبو هنية، للأناضول، إن الوقفة بمثابة رسالة لإنهاء الحصار.
وأشار أبو هنية، إلى أن بعض مداخل البلدة لا تزال مغلقة منذ الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى 29 يونيو/ حزيران الماضي، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة عن مقتل 1179 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) نهاية يونيو، يبلغ عدد الحواجز العسكرية بالضفة 916، بينها 243 بوابة نُصبت، بعد 7 أكتوبر 2023.
وشنت إسرائيل، منذ أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، بدعم أمريكي، استمرت عامين وقتلت خلالها أكثر من 73 ألف فلسطيني، وأصابت أكثر من 173 ألفا، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.