Mohamed Majed
16 يوليو 2026•تحديث: 16 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، الأربعاء، اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة داخل المجال الجوي للبلاد، في إطار "العدوان الإيراني"، الذي أسفر عن أضرار مادية في منشآت حيوية.
وقال المتحدث باسم الوزارة العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، في بيان، إن القوات المسلحة رصدت، منذ فجر الأربعاء، 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي.
وأضاف: "اعترضنا الصواريخ والطائرات المسيرة وتعاملنا معها".
وأوضح العطوان، أن "العدوان الإيراني" استهدف عددا من المنشآت الحيوية في البلاد، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
وأردف أن القوات الكويتية تعاملت، منذ بدء الهجمات الإيرانية في 28 فبراير/ شباط 2026، مع 970 طائرة مسيرة و387 صاروخا باليستيا و25 صاروخا جوالا.
وأكد استمرار القوات المسلحة في أداء مهامها وواجباتها، في إطار الجاهزية والاستعداد، بما يعزز أمن البلاد ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
وتأتي هذه الهجمات على خلفية استئناف المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية.
ومساء الأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" شن هجمات جديدة على إيران.
وترد طهران بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت، فيما أعلنت بعض هذه الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.