Hussien Elkabany
02 يوليو 2026•تحديث: 02 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الخميس في نيويورك، بناء على طلب من البحرين، لبحث تداعيات الهجمات الإيرانية على المنامة قبل أيام.
وانطلقت الجلسة بحضور وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، بحسب متابعة مراسل الأناضول عبر موقع بث الأمم المتحدة عبر شبكة الانترنت.
وأفاد موقع "أخبار الأمم المتحدة" في وقت سابق الخميس، بأن الجلسة الطارئة تعقد بطلب بحريني لمناقشة تطورات الوضع في الشرق الأوسط.
وفي كلمته، قال الزياني: "ندعو مجلس الأمن لوقف الاعتداءات الإيرانية التي طالت المناطق السكنية والمأهولة في البحرين، التي جاءت رغم توقيع إيران اتفاقا مع الولايات المتحدة لوقف الاعتداءات على المنطقة".
وأوضح أن بلاده طلبت عقد الجلسة الطارئة إدراكًا منها بأهمية دور المجلس في صون السلم والأمن الدوليين.
وأواخر يونيو/ حزيران تعرضت البحرين لأكثر من هجوم صاروخي وبطائرات مسيرة، وقالت إن إيران تقف وراءه.
وكانت طهران وقعت اتفاقا مع واشنطن بوقف العمليات العسكرية في المنطقة، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع تابعة لواشنطن بالمنطقة ردا على استهدافها لمواقع إيرانية.
وفي 18 يونيو توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومعدلات التضخم.
وتطالب دول عربية وخليجية بأهمية أن يتضمن أي اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن الشواغل الأمنية العربية والتأكيد على احترام سيادة الدول، بعد ما شنت طهران هجمات غير مسبوقة على دول عربية عقب انطلاق الحرب الإسرائيلية الأمريكية عليها في نهاية فبراير/شباط.