Khaled Yousef
15 سبتمبر 2026•تحديث: 15 سبتمبر 2026
إسطنبول/ خالد يوسف / الأناضول
هاجمت عائلات "ضحايا" أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته وطالبتهم بالاستقالة، محملة إياهم مسؤولية الإخفاق الذي سبق الهجوم.
جاء ذلك في مقابلات أجرتها القناة 13 العبرية مع عدد من عائلات الضحايا، طالبت خلالها باستقالة نتنياهو وحكومته.
ونقلت القناة عن العائلات قولها: "كل من كان يقود العربة فليعد إلى منزله"، في إشارة إلى المسؤولين الذين كانوا في مواقع القيادة وقت الهجوم.
وقالت العائلات: "لن نسمح بالتستر على مسؤولية هذا التقصير، ولا يعقل أن يستمر الشخص الذي قادنا إلى هذه المجزرة في إدارة البلاد".
وأضافت: "يجب أن يعود كل من كان له يد في ذلك اليوم إلى منزله".
ونقلت القناة عن إحدى العائلات قولها: "لن نسمح لكم بدفن فشل السابع من أكتوبر، ولن نسمح لكم بالكذب مرة أخرى".
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار الجدل في إسرائيل بشأن الإخفاقات السياسية والأمنية والعسكرية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر.
وفي ذلك اليوم من العام 2023، هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
وتتهم المعارضة نتنياهو بالاستبداد، والمسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر، وشن حروب لخدمة مصالحه السياسية، بينما يرفض هو تحمل أي جزء من المسؤولية.
وتتصاعد الخلافات والانتقادات الموجهة إلى نتنياهو قبيل الانتخابات العامة المرتقبة في 27 أكتوبر المقبل، وسط استطلاعات رأي تشير حتى الآن إلى صعوبة تمكنه من تشكيل حكومة جديدة.
ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022، وتوصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.