Qais Omar Darwesh Omar
19 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة / الأناضول
أحرق مستوطنون إسرائيليون، الثلاثاء، سهلا مزروعا بالقمح، فيما اعتدى آخرون على مزارعين فلسطينيين وحاولوا الاستيلاء على محصولهم من القمح في الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد شهود للأناضول بأن المستوطنين أحرقوا أجزاء من سهل مزروع بالقمح في قرية الساوية بمحافظة نابلس شمالي الضفة.
وتمكن الأهالي وبمساعدة طواقم الدفاع المدني من السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى مساحات من الأراضي الزراعية.
وقال شهود آخرون إن مستوطنين هاجموا مزارعين في المنطقة الشرقية من بلدة إذنا بمحافظة الخليل (جنوب)، أثناء نقلهم محصول القمح.
وأكد الشهود أن أحد المستوطنين المسلحين أوقف مركبة فلسطينية محملة بالقمح، وحاول السيطرة عليها، ما أثار حالة من التوتر في المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
والاثنين، أحرق مستوطنون إسرائيليون 500 دونم من الأراضي الزراعية في قرية المغيّر شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، تحت حماية الجيش.
ويستهدف المستوطنون مواسم الزراعة في الضفة الغربية، إذ طالما هاجموا فلاحين فلسطينيين أثناء جني الزيتون، واعتدوا عليهم وصادروا أرزاقهم، في مشهد يتكرر اليوم مع بدء موسم القمح.
يأتي ذلك في إطار اعتداءات متصاعدة ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، تنفيذهم خلال أبريل/ نيسان الماضي نحو 1637 اعتداء.
ويترافق ذلك مع تصعيد متواصل من الجيش الإسرائيلي في الضفة، بما يشمل القتل والاعتقالات وتنفيذ عمليات اقتحام للمدن والبلدات يتخللها دهم للمنازل وتخريب للممتلكات، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ ذلك الحين، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية عن مقتل 1162 فلسطينيا، وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وفق معطيات رسمية.