Ahmed Hassan
10 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
إسطنبول / أحمد حسن / الأناضول
تقدم الاتحاد الروسي لألعاب القوى، الاثنين، بطعن جديد أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، للمطالبة بإلغاء العقوبات المفروضة على رياضييه من جانب الاتحاد الدولي لألعاب القوى، على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.
وذكرت قناة "روسيا اليوم" أن الاتحاد الروسي قرر فتح جولة قضائية جديدة ضد العقوبات، بعد تمديد الاتحاد الدولي لألعاب القوى القيود المفروضة على مشاركة الرياضيين الروس في المنافسات الدولية.
وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الروسي لألعاب القوى بوريس ياريشيفسكي إن العقوبات المفروضة على بلاده "غير مسبوقة"، مشيرا إلى أن "لا اتحاد رياضي آخر يواجه مثل هذه القيود الشديدة".
وأضاف ياريشيفسكي أن هذه العقوبات "لا تعيق فقط سير عمل الاتحاد بشكل طبيعي، بل تؤثر أيضا على تطور ألعاب القوى في روسيا، وخاصة بين الرياضيين الشباب، وتحرمنا من تمثيل رياضتنا بصورة مناسبة على الساحة الدولية".
وتابع: "لهذا السبب سندافع باستمرار عن حقوقنا، وسنسعى إلى رفع العقوبات عبر المحاكم، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه. ونحن نستعد بالفعل لخطواتنا المقبلة من أجل استعادة العدالة".
وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى فرض قيودا على مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروس في المنافسات الدولية، على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في فبراير/شباط 2022.
وسبق للاتحاد الروسي لألعاب القوى أن تقدم في 9 يوليو/تموز الماضي باستئناف منفصل أمام محكمة التحكيم الرياضي، للطعن على قرار مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى تمديد القيود المفروضة على مشاركة الرياضيين الروس في المنافسات الدولية.
وتأتي الخطوة الروسية في وقت بدأت فيه بعض الاتحادات الرياضية الدولية تخفيف القيود المفروضة على مشاركة الرياضيين الروس والبيلاروس، بينها الاتحادات الدولية للجمباز والألعاب المائية والملاكمة.
كما شارك عدد من الرياضيين الروس والبيلاروس في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، وكذلك دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، بصفة "رياضيين محايدين".
وتعد محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، ومقرها مدينة لوزان السويسرية، أعلى هيئة قضائية رياضية دولية، وتختص بالنظر في النزاعات بين الرياضيين والأندية والاتحادات والمنظمات الرياضية الدولية.