Aysar Alais
03 أكتوبر 2026•تحديث: 03 أكتوبر 2026
رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول
قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السبت، إن استمرار "جرائم الحرب" الإسرائيلية وعرقلة دخول المساعدات إلى قطاع غزة يعكسان نوايا تهجير الفلسطينيين.
جاء ذلك في بيان للوزارة أدانت فيه قصفا إسرائيليا استهدف فجرا شقة سكنية غربي مدينة غزة، أسفر عن مقتل 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء.
ووصفت الوزارة القصف بأنه استمرار لـ"جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية"، مؤكدة أن مواصلة العمليات العسكرية وعرقلة المساعدات رغم المجاعة "يعكسان نوايا التهجير".
واعتبرت أن استمرار هذه الممارسات يمثل تجاوزا لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والدول الوسيطة الرامية إلى إنهاء التصعيد.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بتفعيل آليات المساءلة والمحاسبة لإنهاء الإفلات من العقاب، وصولا إلى وقف شامل ومستدام للعدوان، وانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، وإدخال المساعدات دون قيود.
كما دعت الإدارة الأمريكية إلى "تحمل مسؤولياتها والتحرك الفوري والفاعل" لوقف استهداف المدنيين، وإلزام إسرائيل ببنود وقف إطلاق النار وتأمين الحماية للفلسطينيين.
وقتل 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء اثنتان منهن مسيحيتان، وأصيب 6 آخرون، فجر السبت، في قصف جوي إسرائيلي استهدف شقة سكنية غربي مدينة غزة، ضمن الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبحسب شهود عيان، دمرت الغارة الشقة المستهدفة بالكامل، وألحقت أضرارا واسعة بالشقق والمنازل المجاورة، فيما اندلع حريق جراء القصف.
ويأتي الهجوم رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تواصل إسرائيل شن غارات وإطلاق النار وتنفيذ عمليات عسكرية في مناطق متفرقة من القطاع.
ومنذ بدء الاتفاق، قتلت إسرائيل أكثر من 1400 فلسطيني وأصابت أكثر من 5 آلاف آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.
وبذلك ارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 74 ألفا و228 قتيلا و175 ألفا و188 مصابا.