إسطنبول / الأناضول
بحثت قطر ومصر تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وسبل دعم علاقات التعاون بين بلديهما.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الاثنين، من نظيره المصري بدر عبد العاطي، وفق بيان للخارجية القطرية.
وقالت الخارجية إن الوزيرين بحثا سبل دعم علاقات التعاون بين البلدين، وناقشا تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
كما بحثا الجهود الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، شدد آل ثاني على ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية "بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".
وجرت اتصالات عربية، مساء الأحد، مع دول عدة بينها إيران لخفض التصعيد بالمنطقة، والتأكيد على أهمية حوار واشنطن وطهران.
الاتصالات التي تمت من جانب زعماء ومسؤولين عرب بينهم وزيرا خارجية قطر ومصر أيضا حسب رصد الأناضول، تأتي في ظل تصاعد المخاوف من تجدد التوتر بين واشنطن وطهران، على وقع تهديدات متكررة أطلقها الرئيس دونالد ترامب، ضد إيران ما لم تبرم اتفاقا، وفق شروط تطرحها الولايات المتحدة.
وفي 10 مايو/أيار الجاري سلمت إيران إلى باكستان ردها على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، إلا أن الرئيس ترامب وصف المقترح بأنه "غير مقبول إطلاقا".
والسبت، لوّح ترامب مجددا بتجديد التصعيد العسكري ضد إيران، حيث نشر على منصته "تروث سوشيال"، صورة تظهر سفنا حربية ترفع العلم الأمريكي، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة "هدوء ما قبل العاصفة".
فيما قال الجمعة، في منشور على المنصة ذاتها، إن حملته العسكرية ضد إيران "ستستمر".
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران بوساطة باكستانية في 11 أبريل/ نيسان، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم.
وفي 28 فبراير/ شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.