إسطنبول/الأناضول
أدانت الكويت، الأحد، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وعدد من المستوطنين للمسجد الأقصى، واعتبرته "انتهاكا جسيما وممارسات استفزازية".
وأفادت الخارجية الكويتية في بيان بأنها تعرب عن إدانتها واستنكارها "لاقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي وعددٍ من المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال، في انتهاكٍ جسيمٍ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأكدت الوزارة "رفض دولة الكويت القاطع لكافة الممارسات الاستفزازية التي تمس بالوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس ومقدساتها".
وجددت وزارة الخارجية، دعوتها للمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات.
وأكدت موقف الكويت "الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ولحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وفي وقت سابق الأحد، أفادت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وأدى طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
وذكرت المحافظة، في بيان سابق، أن 796 مستوطنا اقتحموا ساحات المسجد صباح الأحد، إضافة إلى 80 آخرين تحت مسمى "السياحة"، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية.
ومساء السبت، اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من وزرائه وآلاف المستوطنين ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، تحت حراسة أمنية مشددة، وفق المحافظة.
وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية "حوّلت البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية"، لحماية المستوطنين أثناء مرورهم إلى ساحة حائط البراق.
وخلال الأيام الماضية، حذرت محافظة القدس من تصاعد تحركات الجماعات اليهودية في محيط الأقصى خلال موسم الأعياد، ولا سيما قبيل "يوم الغفران"، ومن محاولات فرض طقوس دينية جديدة في المنطقة.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بشكل أحادي، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارا بوقف هذه الاقتحامات، دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.