Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
18 مايو 2026•تحديث: 18 مايو 2026
إسطنبول/ محمد رجوي / الأناضول
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الاثنين، تعليق هجوم عسكري على إيران كان مقررا الثلاثاء، استجابة لطلب من قادة قطر والسعودية والإمارات.
جاء ذلك في تدوينة نشرها ترامب على منصته "تروث سوشال"، قال فيها إنه قرر تعليق هجوم عسكري كان مقررا الثلاثاء على إيران عقب طلب تلقاه من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان.
وقال ترامب: "انطلاقا من احترامي للقادة المذكورين أعلاه، أصدرت تعليماتي إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دانيال كين، والجيش الأمريكي، بأننا لن نقوم بالهجوم المقرر على إيران غدا".
وأضاف: "ولكنني أصدرت تعليماتي لهم أيضا بالاستعداد للمضي قدما في هجوم شامل وواسع النطاق على إيران، في أي لحظة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول".
وأشار ترامب إلى وجود مفاوضات "جادة" تجري حاليا بشأن إيران، يرى قادة قطر والسعودية والإمارات أنها ستفضي إلى اتفاق "مقبول جدا" للولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وخارجها.
وقال إن الاتفاق المحتمل مع إيران سيشمل بشكل أساسي "عدم امتلاك إيران أسلحة نووية".
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية بين إيران والولايات المتحدة منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وفي 10 مايو/أيار الجاري، سلمت إيران إلى باكستان ردها على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، إلا أن الرئيس ترامب وصفه في اليوم ذاته، بأنه "غير مقبول إطلاقا".
والسبت، لوّح ترامب بتجديد التصعيد العسكري ضد إيران، حيث نشر على "تروث سوشيال"، صورة تظهر سفنا حربية ترفع العلم الأمريكي، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة "الهدوء ما قبل العاصفة".
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران بوساطة باكستانية في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل، حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر منشآت مدنية.