رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أُصيب فلسطيني، مساء الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء قيادته مركبته في بلدة بيتا، جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها في بلدة بيتا نقلت إلى المستشفى رجلا يبلغ من العمر 59 عاما، أصيب برصاص حي في الرقبة.
من جهتها، أفادت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على مركبة، ما أدى إلى إصابة سائقها.
في المقابل، نقلت قناة 13 العبرية عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه أطلق النار على فلسطيني بزعم اندفاع مركبته نحو قواته وعدم استجابته لنداءات التوقف.
واستخدم الجيش مصطلح "تحييد" الفلسطيني، وهو تعبير يشير في البيانات الإسرائيلية إلى إصابة الشخص المستهدف أو قتله أو السيطرة عليه، بحسب ملابسات الواقعة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنه لم تُسجل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية جراء الحادث.
ولم يصدر تعليق فلسطيني فوري بشأن رواية الجيش الإسرائيلي.
وفي بلدة بيت فوريك، شرقي نابلس، قال شهود عيان للأناضول إن الجيش الإسرائيلي أجبر أصحاب عشرات المتاجر على إغلاقها، بذريعة تعرض قواته في المنطقة للرشق بالحجارة.
وأضاف الشهود أن الجيش اقتحم البلدة مرتين خلال الخميس، وأطلق الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وفي شمال الضفة، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بأن الجيش اقتحم ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم، وأخطر أصحاب مرآب لتصليح السيارات بإخلائه ووقف العمل فيه وإغلاقه، تمهيدا لهدمه بذريعة عدم الترخيص.
وفي محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة، قالت الوكالة إن قوة إسرائيلية اقتحمت قرية كفر مالك، شمال شرقي مدينة رام الله، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الفلسطينيين وأراضيهم.
وأضافت أن إطلاق القنابل تسبب في اندلاع حريق بأراض زراعية، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعدا في اقتحامات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.