Layan Bsharat
16 سبتمبر 2026•تحديث: 17 سبتمبر 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
قالت محافظة القدس الفلسطينية إن مقطعًا مصورًا أظهر، الأربعاء، أداء مستوطنين صلوات جماعية وعلنية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، خلال اقتحاماتهم اليومية للمسجد، وبقاءهم فيها لأكثر من نصف ساعة.
وأضافت المحافظة في بيان أن "المشهد يعكس تصاعد فرض ممارسات دينية علنية داخل المسجد الأقصى، وتثبيت المنطقة الشرقية كنقطة مركزية لهذه الطقوس".
ويظهر في المقطع "وضع أوراق الصلاة الدينية وأداء الصلوات الكاملة، إلى جانب إقامة حلقات تعليمية في المنطقة الشرقية من المسجد"، وفق البيان.
وأشارت محافظة القدس إلى أنه "سُمح بإدخال أوراق الصلاة الدينية إلى المسجد الأقصى للمرة الأولى في أبريل/نيسان الماضي".
واعتبرت ذلك "تحولًا إضافيًا في طبيعة الممارسات التي تُفرض خلال الاقتحامات".
وتأتي هذه الممارسات، وفق المحافظة، في سياق محاولات متكررة لتحويل المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى إلى موقع ديني ثابت للمستوطنين.
وأوضحت أن "المطالب بإقامة الصلاة العلنية وتخصيص مواقع داخل المسجد كانت تُطرح من قبل جماعات المستوطنين، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى ممارسة متكررة على أرض المسجد".
وأضافت محافظة القدس أن ذلك يجري وسط محاولات لوصف المنطقة الشرقية بأنها موقع مخصص للصلاة أو "كنيس غير معلن" داخل المسجد الأقصى.
ومع بدء الأعياد اليهودية، تزايدت مؤخرًا الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، التي تتم تحت حماية الجيش، بالتزامن مع تعتيم إعلامي وإجراءات أمنية إسرائيلية مشددة تشهدها البلدة القديمة في القدس المحتلة ومحيط المسجد، وانتشار مكثف للقوات الإسرائيلية.
وبدأت الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر/أيلول، وتتواصل مع يوم الغفران في 21 من الشهر نفسه، ثم عيد العرش بين 26 سبتمبر و2 أكتوبر/تشرين الأول، وصولًا إلى ختمة التوراة في 3 أكتوبر.
ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بشكل أحادي، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارًا بوقف هذه الاقتحامات، دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.