Mohammed Sameai
30 يوليو 2026•تحديث: 30 يوليو 2026
اليمن/ الأناضول
أعلنت قوات "المقاومة الوطنية" الموالية للحكومة اليمنية، الخميس، مقتل اثنين من أفرادها في مواجهات مع مسلحي جماعة الحوثي، تزامنا مع استمرار التصعيد العسكري في البلاد.
وذكرت وكالة "2 ديسمبر" الناطقة باسم قوات "المقاومة الوطنية"، أنه جرى في مدينة المخا، غربي محافظة تعز (جنوب غرب)، تشييع علي صالح عبد الله الشحطري، وعمرو محمد محمد الرياشي، اللذين قالت إنهما قتلا خلال المواجهات مع الحوثيين.
وتتخذ قوات "المقاومة الوطنية" من مدينة المخا، المطلة على البحر الأحمر والقريبة من مضيق باب المندب، مقرا لها، وتنتشر في مناطق بمحافظتي تعز والحديدة (غرب).
وأضافت الوكالة أنه "جرى للشهيدين مراسم تشييع رسمية وشعبية ولف جثماناهما بالعلم الوطني وحملهما حرس الشرف تقديرًا لأدوارهما البطولية في سياق المعركة الوطنية التي يخوضها شعبنا اليمني ضد المشروع الإيراني وأدواته مليشيا الحوثي الإرهابية".
ولم تورد الوكالة تفاصيل بشأن ظروف أو موقع مقتل العنصرين، كما لم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي حول هذا الأمر.
وتعهد المشيعون "بمواصلة النضال الوطني من جبهات الساحل الغربي تحت قيادة قائد المقاومة الوطنية طارق صالح حتى النصر المؤزر المتمثل في استعادة الدولة وعاصمتها صنعاء"، حسب الوكالة.
ورغم التهدئة النسبية التي يشهدها اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، لا تزال مواجهات متقطعة تدور بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مطلع يوليو/ تموز 2026، تصاعد التوتر في عدد من الجبهات اليمنية، وشهدت البلاد أعنف مواجهات منذ عام 2022، أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.
وفي 25 يوليو، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، وللمرة الأولى منذ عام 2022، تنفيذ غارات على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة وجزيرة كمران (غرب).
وفي اليوم ذاته، أعلنت الجماعة استهداف مواقع ومنشآت داخل السعودية بطائرات مسيرة.